الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 03:29 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد ياسر فضة: كابوس الهبوط يحاصر الإسماعيلي.. وأزمة الدراويش وجودية تعصف بالوجدان قمة القاهرة للإبداع والتأثير تمنح د. هاني أبو زيد وسام الريادة العربية الإفريقية في الاقتصاد والتأثير الدولي النائب حسين أبو العطا: منظومة التأمين الصحي الشامل الأداة الحقيقية لتحقيق العدالة الاجتماعية ”تعليم القاهرة” تتيح النموذج الثاني “بوكليت” للدراسات الاجتماعية لطلاب الشهادة الإعدادية كشف أثري جديد عن نظام مائي متكامل وبقايا مسجد مملوكي بمحيط قلعة صلاح الدين الأيوبي بروتوكول تعاون بين محافظة جنوب سيناء والبنك الأهلي المصري للترويج للفرص الإستثمارية محافظ قنا يبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم القطاع الطبي مع النقيب العام لأطباء مصر محافظ قنا يستقبل رئيس هيئة مشروعات الصرف لبحث ومناقشة المشروعات المشتركة

بعد انهيارها في المحكمة.. كيف دمر الدلال الزائد سفاح الإسماعيلية؟

والدة سفاح الإسماعيلية
والدة سفاح الإسماعيلية

حالة من حرقة القلب والتوسل، سيطرت على والدة سفاح الإسماعيلية، داخل قاعة القضاء المصري، أثناء محاكمته، وتكرارها كلمات «دا مفيش زيه وأحسن واحد في عيالي والمخدرات اللي عملت فيه كدا، ربنا ينجيك يا ضنايا»، وذلك على الرغم من فعلته المشينه، حيث أقدم على ذبح رجل وفصل رأسه عن جسده.

الرعاية وحدها لا تكفي لحماية الابن من الإدمان ويجب أن تلازمها التربية السوية

 

وفي هذا الأمر قال الدكتور محمد هاني، استشاري الصحة النفسية، إن التدليل الزائد للأبناء، يؤدي إلى وقوعهم في الكثير من الكوارث، التي لا نجاة منها، موضحًا أن هذا التدليل يكون خوفًا على تأثر نفسيته، وعدم توجيهه بطريقة سليمة، وهذا الأمر يكون سببًا في فقدان جزء كبير من التربية، وبالتالي يغمض عينيه عن العادات والتقاليد وعدم القدرة على حماية نفسه من أصدقاء السوء.

وتابع هاني لـ«الطريق»، أن هناك فرق بين التربية والرعاية، موضحًا أن الرعاية هي توفير المأكل والمشرب للأبناء، أم التربية هي تكوين الصلابة النفسية داخل الأبناء، والبعد عن تناول العقاقير المسمومة، وتعليمة أن يرفض الخطأ، وينمي أخلاقه بالعادات والتقاليد الصحيحة، وتكوين مسافة قريبة بين الآباء وأولادهم، حتى يكونوا أول من يلجأوا إليهم عند الشعور بالخطر، والاستماع لصوت الضمير وعدم الإغفال عنه.

وأشار استشاري الصحة النفسية، إلى الآباء بضرورة التركيز على الجانب الديني والنفسي والتربوي عند تربية الأبناء، ويجب ملاحظة أفعالهم وسلوكهم بشكل مستمر، ومحاول تنمية شخصيتهم، للتصدي لكل الأفعال المضرة والمؤذية، حتى لا يقعون في حفرة الإدمان التي تؤدي بالمدمن إلى فعل أشياء مشينة أكثر من القتل، وتنهي بمستقبله وحياته.

اقرأ أيضًا: بعد المطالبة ببراءة سفاح الإسماعيلية.. هل يحمي القانون المريض النفسي من الإعدام؟