الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:27 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

مبروك عطية بعد اعتزال أدهم النابلسي: «الغناء ليس كله حراما.. وجزا الله المغني والملحن خير»

الدكتور مبروك عطية
الدكتور مبروك عطية

علق الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامي وأستاذ بجامعة الأزهر، على خبر اعتزال الفنان الأردني أدهم النابلسي الغناء تماما، قائلا: "جزاك الله خيرا وفتح عليك ورزقك من باب أوسع".

وأضاف مبروك عطية خلال مقطع فيديو متداول عبرقناته الرسمية على اليوتيوب، أن "الغناء ليس كله حراما بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان فى أسفاره يقول من ينشد من الليل ليهون على الجيوش عناء السفر"، مشيرا إلى أن الكلمة الطيبة تغنى وتنشد ويحفظها الناس وجزا الله المغنى والملحن خيرا".

اقرأ أيضًا:أمين الفتوى: السوشيال ميديا طرحت نمط معين من الأسئلة

وتابع الداعية الإسلامي: "أما الغناء المحرم فهو كل ما أثار فتنة ووصف عاطفة مزورة، وكل من دعا إلى ضلاله وقبلة ونحوها مما شاع بين الناس، فهذا حراما حراما حراما".

وأشار الدكتور مبروك عطية، إلى أن من اعتزل الغناء فتح الله عليه ورزقه من باب أوسع، وليس معنى اعتزاله الغناء أن الغناء كله حرام، ففي يوم من الأيام وجد النبي صلى الله عليه وسلم قوما سألهم (إلى أين قالوا عُرس قال صلى الله عليه وسلم هكذا على صمت فقالوا ماذا نقول فقال لهم رسول الله قولوا «أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيَّانَا وحياكم وَلَوْلَا الذَّهَب الْأَحْمَر مَا حلت بواديكم وَلَوْلَا الْحِنْطَة السمراء مَا سَمِنَتْ عَذَارِيكُمْ» وقال لهم كلمات الجنازة من شانها أن تكون في صمت.

واستكمل حديثه قائلا: " يا من اعتزلت الغناء وتركت الأمر كله، نأوت بنفسك عن شئ قد يلتبس فيه الحرمة ووسع الله عليك ورزقك من حيث لا تحتسب، ونقول لكل من يهاجمه اتقي الله، وانتو لو بتغنوا يبقى اسمعوا هذا الكلام، الغناء الذي يزيد الهمة ويقوي النشاط ويدعو إلى مزيد من الإنتماء للأوطان ويشجع الجنود ويدعو إلى الأمن والزواج".