الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:18 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

صور نادرة للسندريلا سعاد حسني تنشر لأول مرة

سعاد حسني
سعاد حسني

نشر المصمم العالمي كريم مختيجيان صور لم تُنشر من قبل للسندريلا سعاد حسني صديقة العائلة، وذلك في ذكرى مولد السندريلا سعاد حسني، الـ 79، حيث ظهرت السندريلا وهي تحمل كريم بعد ساعات قليلة من ولادته.

صور نادرة للفنانة سعاد حسني

وكتب كريم مختجيان عبر حسابه بموقع فيسبوك وإنستجرام: "شرف كبير لي أن تكون سعاد حسني حاضرة معي أثناء طفولتي، أتذكر إنها بحكم صداقتها للعائلة، كانت تزورنا من وقت لآخر، كنت أشاهدها وهي تعمل في تحضيرات فيلم خلي بالك من زوزو مع خالي والمؤلف الكبير صلاح جاهين، وكنت منبهرًا بكونها امرأة مفعمة بالجمال والموهبة والقوة والتفرد الإنساني".

من هو كريم مختيجيان؟

كريم مختيجيان ينتمي إلى عائلة فنية تضم خاله تاكفور أنطونيان واحد من أشهر المنتجين والموزعين في العصر الذهبي للسينما، وهو منتج فيلم خلي بالك من زوزو لـسعاد حسني.

الصور التي كشف عنها مختجيان تتضمن أيضًا صورة من مناسبة خاصة جمعت السندريلا مع نجوم الفن، ومن بينهم العندليب عبد الحليم حافظ، شكري سرحان ومها صبري.

اقرأ أيضًا..

أول صورة لـ ميرهان حسين بعد إصابتها بكورونا: «تلج في عز التلج»

وعن ذكرياته مع السندريلا كتب مختجيان "أكثر ما كان يثير تعجبي هو وجهها، لا أدري ماذا كانت تفعل به؟ كان نصف وجهها حزين والنصف الآخر في غاية البهجة.. أتذكر أيضًا كيف كانت تناديني كراميلا بصوتها الحنون، ومن حسن حظي أن أحظى بصورة معها وأنا في المهد".