الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:27 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الغموض يسيطر على جلسة انتخاب الرئيس العراقي

يعقد مجلس النواب العراقي، السبت، جلسة انتخاب رئيس جديد للبلاد، في ظل مخاوف من عدم اكتمال النصاب القانوني للجلسة، حيث أعلنت العديد من الكتل النيابية مقاطعة التصويت.

شهد اليوم انتشارا أمنيا مكثف عند مداخل المنطقة الخضراء وتم إغلاقها قبل جلسة البرلمان.

ونفى البرلمان ظهر اليوم ما تردد عن تأجيل جلسة انتخاب الرئيس العراقي.

وكانت الجلسة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية اجلت في فبراير، بسبب عدم اكتمال النصاب.

يتنافس علي المنصب الشرفي إلى حد كبير، ريبر أحمد من الحزب الديمقراطي الكردستاني، والرئيس الحالي برهم صالح من الاتحاد الوطني الكردستاني.

يحصل الأكراد على رئاسة الجمهورية، والشيعة على الحكومة، والسنة على البرلمان، وفق نظام توزيع الرئاسات الثلاث المعمول به في العراق منذ عام 2005.

مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبير أحمد وزير الداخلية في كردستان، يحظى بدعم قوي من حلفائه في التحالف الثلاثي الذي يضم التيار الصدري وتحالف السيادة السني.

من جهة أخرى يعارض الاتحاد الوطني الكردستاني والإطار التنسيقي الذي يضم الأحزاب الشيعية القديمة، محاولات التحالف الثلاثي لتشكيل حكومة أغلبية وطنية.

هناك مخاوف من فشل الجلسة الأولى في تلبية النصاب القانوني، حيث أعلن العديد من الأحزاب والنواب أنهم سيقاطعون الجلسة.

يوم الجمعة أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يريد حصول برهم صالح على ولاية ثانية أنه سينضم إلى الإطار التنسيقي في مقاطعة جلسة السبت، زاعمًا أن الغرض من الجلسة لم يكن تشكيل حكومة وطنية قوية وبناء مستقبل أكثر إشراقًا، بل خدمة المصالح الخاصة التي يقودها "تصورات خاطئة".

الاتحاد الوطني الكردستاني لديه 18 مقعداً في البرلمان العراقي، بينما الحزب الديمقراطي الكردستاني لديه 31 مقعدا في البرلمان.

مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري الذي يمتلك الأغلبية البرلمانية، علق آماله على النواب المستقلين، لكن عددا منهم لجأ يوم الجمعة إلى تويتر للإعلان عن مرضه، وبالتالي عدم حضور الجلسة. رأى بعض النقاد ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي هذا ذريعة.

تحالف إنقاذ الوطن، يقول إنه يضم 210 نائبا، لكن لن يكون هذا العدد وحده كافياً لعقد الجلسة، حيث يحتاج البرلمان العراقي على الأقل لثلثي أعضائه البالغ عددهم 329 أعضائه للوفاء بالنصاب القانوني.

التحالف الثلاثي يدعم ريبير أحمد مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني لمنصب الرئاسة ومرسح التيار الصدري محمد جعفر الصدر لمنصب رئيس الوزراء.

اقرأ المزيد:البنتاجون: روسيا تفقد السيطرة جزئيًا على خيرسون

موضوعات متعلقة