الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:49 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

الغموض يسيطر على جلسة انتخاب الرئيس العراقي

يعقد مجلس النواب العراقي، السبت، جلسة انتخاب رئيس جديد للبلاد، في ظل مخاوف من عدم اكتمال النصاب القانوني للجلسة، حيث أعلنت العديد من الكتل النيابية مقاطعة التصويت.

شهد اليوم انتشارا أمنيا مكثف عند مداخل المنطقة الخضراء وتم إغلاقها قبل جلسة البرلمان.

ونفى البرلمان ظهر اليوم ما تردد عن تأجيل جلسة انتخاب الرئيس العراقي.

وكانت الجلسة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية اجلت في فبراير، بسبب عدم اكتمال النصاب.

يتنافس علي المنصب الشرفي إلى حد كبير، ريبر أحمد من الحزب الديمقراطي الكردستاني، والرئيس الحالي برهم صالح من الاتحاد الوطني الكردستاني.

يحصل الأكراد على رئاسة الجمهورية، والشيعة على الحكومة، والسنة على البرلمان، وفق نظام توزيع الرئاسات الثلاث المعمول به في العراق منذ عام 2005.

مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبير أحمد وزير الداخلية في كردستان، يحظى بدعم قوي من حلفائه في التحالف الثلاثي الذي يضم التيار الصدري وتحالف السيادة السني.

من جهة أخرى يعارض الاتحاد الوطني الكردستاني والإطار التنسيقي الذي يضم الأحزاب الشيعية القديمة، محاولات التحالف الثلاثي لتشكيل حكومة أغلبية وطنية.

هناك مخاوف من فشل الجلسة الأولى في تلبية النصاب القانوني، حيث أعلن العديد من الأحزاب والنواب أنهم سيقاطعون الجلسة.

يوم الجمعة أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يريد حصول برهم صالح على ولاية ثانية أنه سينضم إلى الإطار التنسيقي في مقاطعة جلسة السبت، زاعمًا أن الغرض من الجلسة لم يكن تشكيل حكومة وطنية قوية وبناء مستقبل أكثر إشراقًا، بل خدمة المصالح الخاصة التي يقودها "تصورات خاطئة".

الاتحاد الوطني الكردستاني لديه 18 مقعداً في البرلمان العراقي، بينما الحزب الديمقراطي الكردستاني لديه 31 مقعدا في البرلمان.

مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري الذي يمتلك الأغلبية البرلمانية، علق آماله على النواب المستقلين، لكن عددا منهم لجأ يوم الجمعة إلى تويتر للإعلان عن مرضه، وبالتالي عدم حضور الجلسة. رأى بعض النقاد ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي هذا ذريعة.

تحالف إنقاذ الوطن، يقول إنه يضم 210 نائبا، لكن لن يكون هذا العدد وحده كافياً لعقد الجلسة، حيث يحتاج البرلمان العراقي على الأقل لثلثي أعضائه البالغ عددهم 329 أعضائه للوفاء بالنصاب القانوني.

التحالف الثلاثي يدعم ريبير أحمد مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني لمنصب الرئاسة ومرسح التيار الصدري محمد جعفر الصدر لمنصب رئيس الوزراء.

اقرأ المزيد:البنتاجون: روسيا تفقد السيطرة جزئيًا على خيرسون

موضوعات متعلقة