الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:39 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

عاش حياته بين ليبيا والمغرب.. «سمير» يستغيث بـ«الطريق» للبحث عن أسرته في الشرقية «صور»

استغاثة المواطن سمير السيد مصطفى عباس
استغاثة المواطن سمير السيد مصطفى عباس

وصل لموقع "الطريق" من دولة المغرب استغاثة من رجل مصري يدعى سمير السيد مصطفى عباس، لأبناءه من أجل إنقاذه ومساعدته للعودة مرة أخرى إلى أرض الوطن بعد معاناته الطويلة مع المرض.

تواصلت "الطريق" مع الحاج سمير السيد مصطفى عباس، من مواليد ١٩٥٧، والذي بين أنه عاش معظم سنوات حياته في ليبيا، نظرا لطبيعة عمله.

وأوضح الرجل الستيني أنه عاش برفقة زوجته المغربية في ليبيا حتى وقعت أحداث الثورة عام ٢٠١١، والتي تسببت في الكثير من الدمار، وجعلته يفر هاربا مع زوجته إلى بلدها المغرب.

الحياة لم تمنح الحاج سمير الراحة في الكبر، ولكنها زادت معاناته بسقوطه من أعلى أحد المباني، والتي تسبب له ببعض الكسور في أنحاء متفرقة من جسده ومنعته من الحركة.

سعى الرجل الستيني كثيرا من أجل الحصول على العلاج ولكنه ضاق به الحال نتيجة لعدم وجود عائل له ولزوجته، وهو ما جعله يبحث عن سنده في الحياة، وهم أبناءه الذين يعيشون في قرية "أم رماد" التابعة لمركز الزقازيق محافظة الشرقية.

محاولات كثيرة قام بها الحاج سمير ولكنه لم يتمكن من العودة إلى وطنه، مطالبا أبناءه في محافظة الشرقية الاستجابة له لتمكنوا من العودة به إلى مصر.

استكمل: "يا أولادي أنا مريض وبحثت عنكم كتير ساعدوني أرجع لكم ساعدوني أرجع بلدي مصر حاولت كتير ومش عارف أرجع وإصابتي منعتني من الحركة".