الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:52 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

محلل إسباني: لا يوجد شعب عانى أكثر من الأوكرانيين خلال القرن الـ20

قال اجناسيو بيرو الكانب والمحلل السياسي الإسباني، وصاحب كتاب "مؤلف معجم الثقافة الإنجليزية"، إن الأوكرانيين مصممين على الحفاظ على استقلالية مشروعهم سواء في الثورة البرتقالية لعام 2004 أو في الميدان الأوروبي لعام 2014.

بيرو قال إن الأوكرانيين فعلوا ذلك بكرامة انفرادية، مدركين، أنه لن يشارك أحد في الثمن المدفوع مقابل حريتهم، من شبه جزيرة القرم في عام 2014 إلى ماريوبول في عام 2022.

وأكد بيرو في مقاله بصحيفة "البايس" الإسبانية، أنه في خضم خيبة الأمل من أزمة اليورو، يمكنك رؤية الأوكرانيين مع أعلام الاتحاد الأوروبي، بأنهم تلقنوا درس كبير من "أوروبا الأخرى" ضد أحلامهم التي دافعوا عنها وهي الإنضمام للإتحاد الأوروبي.

وأوضح بيرو الكانب والمحلل السياسي الإسباني، أنه يمكن لأوكرانيا الادعاء بحق أنه "لا يوجد بلد عانى أكثر منا"، فما واجهته البلاد خلال الشهرين من الغزو الروسي يشجع على إعادة قراءة قائمة المعاناة الأوكرانية من القرن العشرين إلى الوقت الحالي من الحروب الأهلية والعالمية، الديكتاتوريات، المجاعات، التطهير، الحوادث النووية، المحرقة.

ومع ذلك، فمن اللافت للنظر أنه من بين آلام أوكرانيا، أنه تنتهي تلك الآلام بعد الاستقلال، من الهجرة الجماعية، فترات التضخم المفرط، وفيروس الفساد بين القطاعين العام والخاص.

وبين بيرو، أن نجاح أوكرانيا المعاصرة كان يبتعد على وجه التحديد عن فرض القومية بمفردها لمنحهم الجنسية الأوكرانية، وهو المشروع الذي يتحدث عنه بوتين، مع المشاكل ولكن أيضًا مع النتائج، والجماعات العرقية واللغات والعقائد والمناطق المختلفة. إنه على النقيض تمامًا من التوحيد وفقًا للأماكن التي يتحدث فيها الناس بالروسية وحيث يصلي الناس في الكنيسة الأرثوذكسية يجب أن يكرّموا روسيا.

اقرأ المزيد: غرق زورق في ميناء طرابلس اللبناني على متنه 60 شخصا