الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 10:47 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي تضع جودة التعليم في صدارة بناء الإنسان المصري أمل سلامة تطالب بوضع قانون الأحوال الشخصية على رأس أولويات مجلس النواب بدور الانعقاد المقبل تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارًا جديدًا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم قيادي بحماة الوطن: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعمل العربي المشترك وركيزة أساسية لاستقرار المنطقة الرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئة فى المحاضرة الثانية من البرنامج الوطني لإعداد كوادر المحليات بالوفد .. د. رضا فرحات محافظ القليوبية والإسكندرية الأسبق يدعو لعودة المجالس المحلية... رئيس الوزراء: ملتزمون بتقديم التسهيلات للمستثمرين ودعم الصناعات القائمة على التكنولوجيا الحديثة رئيس الوزراء: لا نبحث عن ”اللقطة” في جولاتنا.. وهدفنا تذليل العقبات أمام المستثمرين فوراً إزالة 52 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والزراعية بمساحة 10 آلاف و400 متر بقنا ونقادة وفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14 خلال جولة بالسخنة.. مدبولي يعلن ضخ 85 مليون دولار استثمارات في 9 مصانع جديدة

محلل إسباني: لا يوجد شعب عانى أكثر من الأوكرانيين خلال القرن الـ20

قال اجناسيو بيرو الكانب والمحلل السياسي الإسباني، وصاحب كتاب "مؤلف معجم الثقافة الإنجليزية"، إن الأوكرانيين مصممين على الحفاظ على استقلالية مشروعهم سواء في الثورة البرتقالية لعام 2004 أو في الميدان الأوروبي لعام 2014.

بيرو قال إن الأوكرانيين فعلوا ذلك بكرامة انفرادية، مدركين، أنه لن يشارك أحد في الثمن المدفوع مقابل حريتهم، من شبه جزيرة القرم في عام 2014 إلى ماريوبول في عام 2022.

وأكد بيرو في مقاله بصحيفة "البايس" الإسبانية، أنه في خضم خيبة الأمل من أزمة اليورو، يمكنك رؤية الأوكرانيين مع أعلام الاتحاد الأوروبي، بأنهم تلقنوا درس كبير من "أوروبا الأخرى" ضد أحلامهم التي دافعوا عنها وهي الإنضمام للإتحاد الأوروبي.

وأوضح بيرو الكانب والمحلل السياسي الإسباني، أنه يمكن لأوكرانيا الادعاء بحق أنه "لا يوجد بلد عانى أكثر منا"، فما واجهته البلاد خلال الشهرين من الغزو الروسي يشجع على إعادة قراءة قائمة المعاناة الأوكرانية من القرن العشرين إلى الوقت الحالي من الحروب الأهلية والعالمية، الديكتاتوريات، المجاعات، التطهير، الحوادث النووية، المحرقة.

ومع ذلك، فمن اللافت للنظر أنه من بين آلام أوكرانيا، أنه تنتهي تلك الآلام بعد الاستقلال، من الهجرة الجماعية، فترات التضخم المفرط، وفيروس الفساد بين القطاعين العام والخاص.

وبين بيرو، أن نجاح أوكرانيا المعاصرة كان يبتعد على وجه التحديد عن فرض القومية بمفردها لمنحهم الجنسية الأوكرانية، وهو المشروع الذي يتحدث عنه بوتين، مع المشاكل ولكن أيضًا مع النتائج، والجماعات العرقية واللغات والعقائد والمناطق المختلفة. إنه على النقيض تمامًا من التوحيد وفقًا للأماكن التي يتحدث فيها الناس بالروسية وحيث يصلي الناس في الكنيسة الأرثوذكسية يجب أن يكرّموا روسيا.

اقرأ المزيد: غرق زورق في ميناء طرابلس اللبناني على متنه 60 شخصا