الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:03 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

خاص… «القرآن يجعل الأطفال أكثر تأملًا».. أستاذ علم النفس يرد على تصريحات سلوى بكر

سلوى بكر
سلوى بكر

أثارت الكاتبة والروائية سلوى بكر حالة من الجدل، عقب لقائها مع الإعلامي عمرو عبد الحميد ببرنامج "رأي عام"، عبر فضائية "تن"، وحديثها عن تحفيظ الأطفال القرآن الكريم في سن صغيرة وتسأل البعض هل ضاقت موضوعاتنا الضاغط علينا لدرجة أننا تركناها، وبدأنا نركز على أضرار حفظ القرآن للأطفال وادعاء أن ذلك سرقة لطفولتهم؟.

من يحفظ القرآن لديه طلاقة ومرونة في الحديث

رد الدكتور فتحي الشرقاوي، أستاذ علم النفس، بجامعة عين شمس، على تصريحات الكاتبة سلوى بكر، أن تعد كثرة المفردات والكلمات اللغوية الأصيلة التي تتضمنها الآيات القرآنية لدى الطفل أحد العلامات الإيجابية في شخصيته من حيث طلاقته ومرونته اللفظية، ويمكننا إقامة الدليل على ذلك إذا أجرينا مقارنة بين من يحفظ القرآن من الأطفال ومن لا يحفظ، ستجد طلاقة ومرونة الأول أكثر.

وأضاف الشرقاوي، في حديثه لـ«الطريق»، أن حفظ القرآن يؤدي إلى ضبط مخارج الألفاظ وسلامة نطقها، مما يجعل الطفل الحافظ مؤهلا فيما بعد على حسن استخدام اللغة وتطويعها بسلاسة بل ومعالجة اضطرابات اللغة.

حفظ القرآن يسهم في الاحتفاظ بالهوية

وأوضح الشرقاوي، أن أحد أهم مؤشرات الهوية الإنسانية هي اللغة، وبالتالي اعتياد الطفل على حفظ الكلمات المصحوبة بدلالاتها المتعددة قد يسهم في الحفاظ على هويته التي تمثل أحد أهم أبعاد شخصيته، لافتًا إلى أن حفظ الطفل للآيات والسور القرآنية دون فهم دلالاتها لا يعني قطعا مبررا لعدم حفظها، لأن هناك كبار وليس أطفال صغار قد لا يجيدون فهم الدلالات برغم حفظهم، متسائلًا، هذا مبرر لدعوة الكبار لعدم الحفظ أيضا؟.

كلمات الأيات القرآن تجعل الأطفال أكثر تأملًا

واختتم الشرقاوي، أنه لا يمكن حفظ كلمة ما إلا إذا كان لدى حافظها قدر أدنى من الفهم لها لأن الكلمات غير المفهومة لا يتم الاحتفاظ بها طويلا في الذاكرة، مضيفًا أن كثرة كلمات القرآن المحفوظة من الطفل في سياقها العام وترابطها تجعل خيال الطفل وتأمله أكثر نشاطا وفاعلية خاصة الآيات التي يغلب عليها المنظور القصصي.

اقرأ أيضا:«لعنة الفراعنة»... أسباب الموت بعد فتح مقابر المصريين القدماء؟ | خاص