الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:15 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

موعد بدء تنفيذ قرار تسليم السيارات المحجوزة

منتصر زيتون عضو مجلس إدارة شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية
منتصر زيتون عضو مجلس إدارة شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية

أزمة جديدة يشهدها سوق السيارات بعد قرار مجلس إدارة جهاز حماية المستهلك، بإلزام بائعي السيارات بتسليم السيارات المحجوزة قبل تاريخ 12 أبريل السابق ، دون تحميل المستهلك لأي أعباء إضافية، أو رد المبلغ المدفوع بفائدة 18%، إلا أن العملاء تمسكوا باستلام سياراتهم الجديدة ورفضوا استلام المبالغ بالفائدة المقررة، وفي الوقت نفسه امتنع الوكلاء عن تسليم السيارات، لتظل المشكلة معلقة وبحاجة لطرح حلول بديلة.

سبب الأزمة بين الوكيل والعميل

منتصر زيتون عضو مجلس إدارة شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أكد أن الوكيل لا يمكن أن يقوم بتسليم السيارات بأسعار ما قبل 12 أبريل، فهو بذلك يتعرض لخسارة تتجاوز الـ25% في السيارة الواحدة، ولذلك فلا بديل أمامه سوى رد المبالغ للعملاء بفائدة الـ18%.

أوضح أن القرار الصادر عن جهاز حماية المستهلك، أوجد أزمة بين العملاء والوكلاء، فالعميل يطالب بالسيارة ويرفض استلام المبالغ المدفوعة بفائدة الـ18%، والوكيل محصور بين مطرقة القرار القاضي بإلزام وكلاء وموزعي السيارات بتسليم السيارات المتعاقد عليها قبل 12 أبريل الماضي بنفس الأسعار، وسندال الخسائر الكبيرة المتوقعة عند التنفيذ بعد أن تجاوزت الزياة في أسعار السيارات حاجز الـ25%.

حلول بديلة

قال عضو شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن الأزمة الحالية تتطلب تفاوضا بين أطراف الأزمة الثلاثة، جهاز حماية المستهلك للوكلاء والعميل؛ بهدف الوصول لحل يحافظ على حقوق الجميع ويقلل من الخسائر.

اقرأ أيضا: «حماية المستهلك»: اتخذنا قرارت هامة بشأن حاجزي السلع

ورأى أن الحل الأقرب للواقع هو حصول المستهلك على السيارة بسعر التكلفة الجديدة، في ظل استمرار أزمة أشباه الموصلات وتداعيات الحرب الأوكرانية من ارتفاع قيمة الدولار واضطراب في شبكات الشحن، وارتفاع أسعارها، أو الانتظار حتى تنفرج الأزمة الحالية.

واستطرد زيتون أن أغلب الموزعين والتجار لم يتلقوا حجوزات خلال الفترة الماضية بسبب الاضطراب في الأسعار ونقص المعروض منذ أزمة الرقائق الألكترونية ثم اندلاع حرب روسيا وأوكرانيا.

اقرأ أيضا: لإضرارها بأكثر من 60 مستورد.. تجار السيارات تطالب بلقاء وزيرة الصناعة والتجارة لبحث المادة «9»