الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:32 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية

حملة نابليون لم تكن الوحيدة.. قصة مقاومة أهالي المنصورة لاستبداد لويس التاسع

اسرار معركة المنصورة
اسرار معركة المنصورة

ثمة حروب عديدة في تاريخ مصر بين الفرنسيين والمصريين انتصر فيها طرف على آخر وليس لأنه كان الأقل ارتكابا للأخطاء، بل كان الأطول نفسا حتى النهاية، ويظن البعض أن حملة نابليون كانت الحملة الوحيدة على مصر ولكن لا تعرفون أن هناك حملة أخرى منذ زمن بعيد والذي أسر فيها لويس من قبل أهالي المنصورة.

حملة لويس

في عام 1250م قاد «لويس التاسع» حملة فرنسية على مصر بجيش يبلغ تعداده 50 ألف محارب لاحتلال بيت المقدس من أيدي سلاطين مصر العظماء، فواجهته أهالي المنصورة واشتبكوا معه في موقعة تسمى بـ « معركة المنصورة».

مقاومة الاستبداد

قهر الاستبداد الفرنسي للمصريين ليس بالأمر السهل ولكن ما يعزينا أنه كلما اشتد الصراع قسوة ازداد النصر مجددا، ففي بداية نزول الحملة على المنصورة كانت الأطفال والنساء قبل غيرهم قاوم الاحتلال الفرنسي حتى بث الرعب في قلوب الفرنسيين فإذا خرجوا للشوارع لا يتركهم أحد من أهالي المنصور إلا ويهاجمهم أو يضربهم أو يقاتلهم فكانوا الفرنسيين يخافون الظهور بشوارع المدينة.

فكان أهالي المنصورة يعلمون أن وراءهم مجموعة حقيقية تحاول أن تفك الحصار على مدينة المنصورة لجعلها مركز يسقط فيها الفرنسيون، حاول أقطاي أمير وزعيم المماليك البحرية في مصر فك الحصار بعدة طرق ولكن الأمر كان أصعب من المتوقع لأن لويس التاسع نزل في محافظة دمياط قبل مدينة المنصورة.

صمود أقطاي

ولكن المعركة الكبرى التي حصلت بالفعل في الثامن والعشرين من فبراير في عام 1250 م هو أن أقطاي لم يتراجع وأخذ جيش كبير من الجنود وبدأ القتال العنيف بين الجيش المصري معه سكان المنطقة ضد الفرنسيين.

وأسفرت الحرب على هزيمة 30 ألف من الفرنسيين، وأغرقت الكثير وأسر ملكهم لويس التاسع في دار "ابن لقمان" «والذي تحول إلى متحف افتتحه الرئيس جمال عبد الناصر» وفقا لما يقوله كتاب «النضال الشعبي ضد الحملة الفرنسية».

وانتهت حملة لويس بالفشل التام وفدى نفسه بـ «ثمانمائة بيزنط» فدية للأسرى الصليبيين، فخرج بعد ذلك من الديار المصرية، وأطلق سراح الأسرى المسلمين الذين في حوزته في الشام.

اقرأ أيضا: بعد واقعتي المنصورة وبرج القاهرة.. استشاري طب نفسي تكشف أسباب انتحار الشابين

موضوعات متعلقة