الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 02:53 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة

حملة نابليون لم تكن الوحيدة.. قصة مقاومة أهالي المنصورة لاستبداد لويس التاسع

اسرار معركة المنصورة
اسرار معركة المنصورة

ثمة حروب عديدة في تاريخ مصر بين الفرنسيين والمصريين انتصر فيها طرف على آخر وليس لأنه كان الأقل ارتكابا للأخطاء، بل كان الأطول نفسا حتى النهاية، ويظن البعض أن حملة نابليون كانت الحملة الوحيدة على مصر ولكن لا تعرفون أن هناك حملة أخرى منذ زمن بعيد والذي أسر فيها لويس من قبل أهالي المنصورة.

حملة لويس

في عام 1250م قاد «لويس التاسع» حملة فرنسية على مصر بجيش يبلغ تعداده 50 ألف محارب لاحتلال بيت المقدس من أيدي سلاطين مصر العظماء، فواجهته أهالي المنصورة واشتبكوا معه في موقعة تسمى بـ « معركة المنصورة».

مقاومة الاستبداد

قهر الاستبداد الفرنسي للمصريين ليس بالأمر السهل ولكن ما يعزينا أنه كلما اشتد الصراع قسوة ازداد النصر مجددا، ففي بداية نزول الحملة على المنصورة كانت الأطفال والنساء قبل غيرهم قاوم الاحتلال الفرنسي حتى بث الرعب في قلوب الفرنسيين فإذا خرجوا للشوارع لا يتركهم أحد من أهالي المنصور إلا ويهاجمهم أو يضربهم أو يقاتلهم فكانوا الفرنسيين يخافون الظهور بشوارع المدينة.

فكان أهالي المنصورة يعلمون أن وراءهم مجموعة حقيقية تحاول أن تفك الحصار على مدينة المنصورة لجعلها مركز يسقط فيها الفرنسيون، حاول أقطاي أمير وزعيم المماليك البحرية في مصر فك الحصار بعدة طرق ولكن الأمر كان أصعب من المتوقع لأن لويس التاسع نزل في محافظة دمياط قبل مدينة المنصورة.

صمود أقطاي

ولكن المعركة الكبرى التي حصلت بالفعل في الثامن والعشرين من فبراير في عام 1250 م هو أن أقطاي لم يتراجع وأخذ جيش كبير من الجنود وبدأ القتال العنيف بين الجيش المصري معه سكان المنطقة ضد الفرنسيين.

وأسفرت الحرب على هزيمة 30 ألف من الفرنسيين، وأغرقت الكثير وأسر ملكهم لويس التاسع في دار "ابن لقمان" «والذي تحول إلى متحف افتتحه الرئيس جمال عبد الناصر» وفقا لما يقوله كتاب «النضال الشعبي ضد الحملة الفرنسية».

وانتهت حملة لويس بالفشل التام وفدى نفسه بـ «ثمانمائة بيزنط» فدية للأسرى الصليبيين، فخرج بعد ذلك من الديار المصرية، وأطلق سراح الأسرى المسلمين الذين في حوزته في الشام.

اقرأ أيضا: بعد واقعتي المنصورة وبرج القاهرة.. استشاري طب نفسي تكشف أسباب انتحار الشابين

موضوعات متعلقة