الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:00 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

بعد القبض على جزار الخيول.. كيف تكتشف اللحوم الفاسدة في عيد الأضحى؟

ذبح الخيول
ذبح الخيول

ضبط محل بمحافظة القليوبية يقوم صاحبها بذبح الخيول وبيع لحومها لعدد من المطاعم في محافظة القاهرة والقليوبية، مع العثور على مخزن أحصنة مذبوحة بالفعل مع أربعة خيول جاهزة للذبح.

في كل عام تضبط أجهزة التفتيش البيطري أنواعا من اللحوم المشبوهة والغير مرخص أكلها في مصر.

وخلال الآونة الأخيرة بدأت وقائع اللحوم المشبوهة تكثر مع اقتراب عيد الأضحى وبدأ الناس يتساءلون عن اللحوم التي تباع في المحلات والمجازر.

تعليقا على ذلك..

قال الدكتورالبيطري محمد يوسف، مفتش أول للرقابة على اللحوم سابقا، إن الخيول باهظة الثمن ولكن هناك بعض الخيول الهزيلة والمريضة يأخذها أصحاب الضمائر الميتة، لفرمها وبيعها للناس، كما أن الجزار لن يجرأ على عرض لحمة الخيول سواء على شكل قطع أو تعليقها أمام الناس.

وأضاف "يوسف" في تصريحاته لـ «الطريق» أن اللحوم المشبوهة دائما تدخل في عملية الفرم وتوزع على محلات الكفتة التي يصل سعر الكيلو 300 جنيه، وصناعة السجق، و الحواوشي، موضحا أنه برغم سعرها باهظ الثمن إلا أنها تعد لحوم مشبوهة وغير قابلة للأكل في مصر.

واستكمل: «ما أخاف منه هذه الأيام هي اللحوم النفئة.. اللحوم الميتة، وهي ضرب الخيول أو الحمير الهزيلة والضعيفة على رأسها حتى تموت، كما أن هناك بعض الناس بلا ضمائر يستخدمون لحوم البقر والخرفان الميتة لبيعها في الأعياد».

واختتم، مفتش أول للرقابة على اللحوم سابقا، أن اللحوم التي لم تذبح ذبحا حلالا يمكن معرفتها من تغير لونها للون الرمادي وملمسها من النمو البكتيري ورائحتها العفنة وتظهر الرائحة أكثر عندما يأخذ الطبيب البيطري منها عينة ويعرضها للنار، موضحا أن ليس عند الأطباء البيطرين بما يعرف باللحوم الحرام والحلال ولكن ما يعرفه هو اللحوم المصرح أكلها في مصر.

اقرأ أيضا: مع اقتراب العيد.. هل تقبل الأضحية من تارك الصلاة؟