الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:49 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار

«بابا ليه بنقتل الخروف».. كيف تجيب على أسئلة الأطفال حول الذبح

الرد على أسئلة الأطفال حول الذبح
الرد على أسئلة الأطفال حول الذبح

يهل علينا عيد الأضحى المبارك، بشعيرتهِ الكُبرى وهي ذبح الأضاحي، والتي سنها الشرع منذ حادثة سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل عليهما السلام، وفي كل عام تثار العديد من التسأولات من بينها تعامل الأطفال مع الأضحية، ورؤية الأطفال لذبح الأضاحي.

تقول هبة صلاح الباحثة التربوية، أن رؤية الأطفال لعملية الذبح دون سن السابعة قد يكون لها تأثيرات سلبية كبيرة على نفسية الطفل، خاصة أننا قبل السابعة لا نفهم كثيرا مشاعر الطفل إذ لا يستطيع هو التعبير عن نفسه وعن مشاعره بشكل جيد، وقد تدور أسئلة في عقله ولا يطرحها على أبويه، فيجب تجنيب الطفل مشاهدة أي مشاهد ذبح، وحين يكون سنه مناسب للمشاركة أو مشاهدة عملية الذبح يجب عدم إجباره على ذلك، ونترك له مساحته لشخصية للتصرف كيفما يرى.

اقرأ أيضًا: أبرزها مصارعة الخرفان.. مظاهر احتفال بعض الدول بعيد الأضحى المبارك

يقول الدكتور جمال فرويز، الاستشاري النفسي، هناك خطوات هامة قبل مشاهدة الطفل عملية الذبح وكلها بعد بلوغه السادسة أو السابعة من عمره وليس قبل ذلك.

أولها: إفهام الطفل لماذا نذبح الأضاحي، بأن نحكي له قصة سيدنا إبراهيم وإبنه إسماعيل عليهما السلام، ونُجيب عن كل أسئلته ببساطة دون تشنج أو عصبية، وتوصيل معلومة أن الحيوان خلقه الله لذلك ودونه لن نجد الطعام الذي نأكله.

ثانيًا: مراعاة عملية التدرج في المشاركة ومشاهدة الذبح، فيمكن إشراكه أول عام في تقسيم وتوزيع لحم الأضحية على الأهل ن والجيران، ونشرح للطفل فضل توزيع الأضحية على الأهل والأصدقاء وفقراء المسلمين، وأن ثواب ذلك عظيم وندخل به الجنة بإذن الله.

ثالثا: عدم إجبار الطفل على المشاهدة لأن الإجبار قد يؤدي لمشاكل نفسية مُعقدة، فهناك أطفال أصحاب شخصية قلقة بطبيعتهم.

رابعًا: لا يجب توبيخ الطفل أو تعنيفه على عدم رغبته في المشاركة، ونترك له مساحته الشخصية في التعبير عن ما يريد وما يفعل ولا نضغط عليه في ذلك بأي شكل من الأشكال.

اقرأ أيضًا: لن تحصل عليها بضغطة زر.. كيف تصبح سعيدا؟

تشرح هند عبدالعزيز، متخصصة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، تجربتها مع تعليم بنتها عن الأضحية وفكرة الذبح، حاولت مرارًا شرح موضوع الذبح والأضحية لابنتي إلا أن النتيجة لم تكن مُرضية بشكل كبير لي، حتى أتى يوم كنا نشاهد سويًا فيلمًا وثائقيًا عن الصراع في البرية، وأتت أُنثى الذئب وأخذت صغار البط من امهم وذهبت بها، فضاحت ابنتي يجب ان نضرب هذه الذئبة الشريرة، وبعد لحظات قليلة انتقلت الكاميرا مع الذئب وهو يضع صغار البط لأولاده، فقالت ابنتي في فرح آآآه لقد أراد الثعلب إطعام اطفاله لم يكن يريد أن يفترس البط.