الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:37 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية

حملة لسرقة الحمير الإفريقية بغرض صنع عقار صيني

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

تتعرض الحمير في بعض دول إفريقيا للسرقة من قبل الصينيين، بغرض استخدامه في صنع عقار علاجي لبعض الأمراض، وفق ما ذكره موقع "دويتش ويل"، وتقرير لإذاعة VOA الأمريكية.

يسمى العقار الصيني اسم "ايجياو" وهو يعتمد على وصفة صينية قديمة تصنع من جلد الحمير، كانوا يستخدمونها لعلاج جميع الأمراض، وهو ما زاد من حجم الطلب على الحمير، ودفع الصينيين إلى جلب الحمير من بعض الدول الإفريقية، مثل تنزانيا ومالي.

أجرت الصين عدة صفقات لشراء الحمير من هذه الدول، وعندما رفضت الحكومات تجديد هذه الصفقات لجأت إلى تشكيل حملة لسرقة الحمير، والاستفادة من جلودها في صنع هذا العقار، وفقا للجمعية العالمية لحماية الحيوانات.

ويكون صنع العقار الصيني من خلال غلي جلود الحمير، لاستخلاص مادة داكنة تسمى الجيلاتين، يتم معالجتها بطريقة ما ثم وضعها في قوالب صغيرة، تستخدم لعلاج أمراض عدة.

اقرأ أيضاً: اختراع.. الصين تبتكر ”آيس كريم” غير قابل للذوبان

قال العالم في جمعية ملاذ الحمير البريطانية، سايمون بوب، إنه يستخدم لأغراض طبية وتجميلية، وإن الصين لا تمتلك العدد الكافي من هذا الحيوان، لاستخدامه في صنع العقار، وهو ما دفعها إلى سرقة الحمير من جنوب إفريقيا، حيث رفض السكان بيع حيواناتهم للصينيين.

قامت تنزانيا بإنهاء عملية تصدير الحمير إلى الصين، كما أخرجت قرار يفيد بمنع ذبح الحمير حتى لا يتسنى للصينين أخذ الجلود، ولأن الحمير لديها اقتربت من الانقراض، وهو ما دفعهم إلى سرقة الحمير لذبحها وتجريدها من جلودها، بغرض تصنيع العقار، فقد وجد بعض السكان حيواناتهم جزء مذبوح، بينما جرد جزء آخر من الجلد دون ذبح.

وكشفت دراسة تم إجراؤها في جامعة جنوب إفريقيا، عن انخفاض عدد الحمير في دول الجنوب، حيث تقلص من ٢١٠ ألف حمار إلى ١٤٦ ألف من عام ١٩٩٦ إلى ٢٠١٩، الأمر الذي دفع تلك الدول إلى حظر عمليات الذبح أو البيع، للسيطرة على مشكلة الانقراض.

يستخدم الصينيين بعض المناطق لتهريب الجلود، على رأسها منطقة ليسوتو الجبلية، باعتبارها منطقة خارج سيطرة الحكومات، ولقلة التواجد الأمني بها.