الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:50 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو

«بيغازل المصريين».. السر وراء هدوء المتهم بقتل شيماء جمال أمام المحكمة

بعد تأجيل محاكمة المتهم بقتل الإعلامية شيماء جمال، ازدادت التساؤلات خلال الساعات الماضية حول أسباب هدوء المتهم بمحبسه، ورده على والدة الإعلامية شيماء، لينظر البعض على دفاعه بكل هدوء بكلمات موزونة ومتقنة من خلال نفيه تعمد قتلها كما اتهمها بمحاولة قتله، محاولا تحويل نظرة الحكم على أنه قتل بهدف الدفاع عن النفس، فحينما واجهت والدة الإعلامية شيماء المتهم بقتل ابنتها، رد عليها قائلا: «بتقولي أي كلام بنتك كانت هتقتلني الله يرحمها».

تعليقا على ذلك، قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن الناحية العاطفية والانتقام من أهم الدوافع النفسية التي تجعل الشخص في ارتكاب جريمة، بالتالي تأتي للإنسان شحنة انفجارية يفرغها بارتكاب جريمة القتل، وبناء على ذلك يشعر المجرم بالاسترخاء العصبي والهدوء حتى يصل في بعض الأحيان إلى تبلد في الإحساس.

وأضاف هندي في تصريحاته لـ«الطريق» أنه بعد ارتكاب القاتل الجريمة بفترة يبدأ في تنظيم تفكيره الذهني حتى يرسم خريطة ذهنية للدفاع عن ذاته والنجاة من الحكم وكلما كان القاتل على معرفة شاملة بالقانون مثل المتهم بقتل الإعلامية شيماء جمال في تلك الحالة يكون القاتل مرتب الذهن بشكل أعمق مع استخدام جميع الأدوات النفسية في السيطرة الحسية على من حوله.

واستكمل استشاري الصحة النفسية، أن القاتل يحاول في هذه الحالة إرسال صورة شكلية بأنه ليس مجرما بالفطرة، ولكنه إنسان سوى وطبيعي من خلال الثبات الانفعالي، وترتيب ملابسه ليغازل الناحية العاطفية عند المصريين، ويعطي يقين لأفئدة الرأي العام بأنه ليس مجرما.

واختتم استشاري الصحة النفسية، أن المجرم الذي يتعامل بهذه الطريقة ما هو إلا شخصية سيكوباتية، هادم للأعارف مخترق القيم، يظهر في كثير من الأحيان على أنه شخصية منمقة، ولكن في النهاية هو في مرحلة اختراق وجداني للرأي العام ومحاولة تبريره جرم فعلته.

اقرأ أيضا: ذكرها السيسي وأشاد بها نظيره الصربي.. تاريخ علاقة جمال عبد الناصر بجمهورية صربيا

موضوعات متعلقة