الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:57 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

مطلوب حيا أو ميتا.. آخر تطورات اختفاء القبطان سامح سيد في المحيط الهندي

القبطان المختفي في المحيط الهندي
القبطان المختفي في المحيط الهندي

ما زال الحزن يخيم على أسرة القبطان سامح سيد المختفي في المحيط الهندي، وتعيش أسرة القبطان على أمل عودته للحياة أو العودة بجثمان نجلهم لتكريمه وتشييع جثمانه إلى مثواه الأخير لكي تطمئن قلوبهم بمكان تواجده.

وسط أجواء الحزن التي تعيشها أسرة القبطان المختفي في المحيط الهندي، قالت أميرة سيد شقيقة القبطان، إن الأسرة لا تعلم أي شيء جديد عن نجلهم، ولا يزال الأمر غامض بالنسبة لهم، نظرا لعدم العثور على شقيقها أو جثمانه.

وتابعت لـ"الطريق" أن جميع من كانوا على متن المركب التي كانت السبب في اختفاء شقيقها بسبب عدم استجابة صاحب المركب والسمسار الذي كان معه بضرورة الاهتمام بالمركب والإسراع في إيجاد حلول نهائية للثقوب المتعددة التي أدت لامتلاء المركب بالمياه.

اقرأ أيضًا: من الانطلاق حتى الغرق.. خط سير سفينة القبطان المفقود «خرائط»

ونوهت أن المركب تعرضت لأكثر من مرة للاختراق وعندما كان يحدث ذلك، يسرع شقيقها القبطان في إبلاغ صاحب المركب للحفاظ على أرواح الأشخاص الذين يستقلون المركب معه، مشيرة إلى أنها في أحد المرات أخبرها شقيقها أن صاحب المركب لا يهتم بالثقوب في المركب ولا لحياة من هم عليها.

"مش هرجع لكم تاني".. الرسالة الأخيرة التي تحدث بها القبطان سامح لشقيقته وأسرته قبل اختفاءه وصديقه الذي كان معه على المركب، وبالرغم من عودة جميع من كانوا على المركب إلا أن شقيقها وصديقه لم يتم العثور عليهم سواء أحياء أو أموات.

"جاري البحث".. العبارة المتكررة التي تسمعها أميرة عندما تسأل عن شقيقها، الأمر الذي أنهكها وأسرتها القوى، وتسبب في تعب والدتها نتيجة حزنها الشديد على نجلها.

وصفت شقيقة القبطان سامح سيد حالتها وأسرتها على فقدان شقيقها بـ"حرقة القلب"، مطالبة بعودة شقيقها سواء على قيد الحياة أو ميتا من أجل تكريمه ودفنه.