الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:35 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

أستاذ فقه: طلب المدد من الأولياء والصالحين مرفوض.. خاص

حكم طلب المدد من الأولياء والصالحين
حكم طلب المدد من الأولياء والصالحين

حكم طلب المدد من الأولياء والصالحين.. نشرت دار الإفتاء المصرية، على صفحاتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي بـ«فيسبوك»، منشورًا: «بأنه لا مانع من طلب المسلم المدد من الأنبياء والأولياء والصالحين ولا فرق في ذلك بين كونهم أحياء أو أموات»، مؤكدة بأن العبرة في التمسح بالأضرحة أو تقبيلها حيث يجد الزائر قلبه.

وأثار منشور الإفتاء، حالة من الجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين المؤيد والمعارض، فالبعض رأى أن هذا ضلال وشرك، والبعض الآخر أشاد به معلقًا بأن المنشور سوف يسبب صداعًا للوهابية.

الفتوى جاءت ردًا علي غلاة السلفية

من جهته، قال الدكتور محمد حمودة، مدرس الفقه الإسلامي للدراسات العليا وأحد علماء الأزهر الشريف، إن الفتوى انتشرت ردا على الهجمة الشرسة من غلاة السلفية لما رأوه من فيديوهات منتشرة من عوام الناس والذين لا علاقة لهم بالصوفية من بعيد ولا قريب ولكنهم من الموالين لهم والمتابعين لكل من يتمسح بمسوح الدين كعمامة مزركشة أو مسبحة عجيبة أو تمتمات غير مفهومة.

الأموات هم من يطلبون مدد الأحياء بالدعاء

وأضاف مدرس الفقه الإسلامي للدراسات العليا، أن عوام الناس لا يميزون بين العالم والداعي والدرويش، مضيفًا أن المدد هو طلب عون مادي من حي لحي والمدد هو طلب شيء معجز لا يستطيعه البشر كإنجاب الولد وشفاء المريض ورد الغائب والغني بعد فقر وإصلاح الحال والرزق ودخول الجنة والبعد عن السعير، لافتًا إلى أن هذه الأمور تطلب من الله لا شريك له فيها، وهناك ما يطلب من البشر كمدد مادي على سبيل القرض أو الدين أو الصدقة أو أي معونة مما يستطيعه البشر، ومدد الأموات ثابت بكتاب الله ولكنه مدد بسبب صلاحهم حال الحياة (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (٨٢)' [سورة الكهف]، فمدد الأحياء باستخراج الكنز كان بسبب صلاح الأموات حال حياتهم وهذا مكافأة من الله لهم لا بطلب من الأحياء للأموات فالأموات هم الذين يطلبون مدد الأحياء بالدعاء وعمل الخير ليصل إليهم من أولادهم.

اقرأ أيضا: عاجل | الرئيس السيسي يوجه بزيادة غرف عمليات الجراحة لمعهد ناصر

أصحاب الأضرحة أغراب وأخذوا شهرتهم من الانعزال عن الناس

وتسائل حمودة، لماذا يذهب العوام إلى قبور الموتى؟؛ لأن العوام يقسمون القبور إلى قبور صالحين وعامة الناس، فيظنون أن الدعاء عندها مستجاب، مؤكدًا أن العديد شهد لهؤلاء بالصلاح من أتباعهم ومريدوهم وهذه شهادة مجروحة؛ لأن أغلب أصحاب الأضرحة أغراب عن أماكن دفنهم وهم غير معروفين على الناس، حيث أخذوا شهرتهم من الانعزال عن الناس والخلوة بأنفسهم.

طلب المدد والعون عند القبور مرفوض

وأضاف حمودة، أن هذه الأماكن لا شك في أن أصحابها صالحون وقبورهم روضة من روضات الجنات كالبقيع وقبر عم الرسول حمزة وقبور حفدة الرسول الحسن والحسين وذرية النبي وزوجاته، مشيرًا إلى أن العديد يذهب إليها للتبرك بها، مثلما يحدث مع أبو بكر وعمر بن الخطاب، والذي يعُد أمرًا مرفوضًا.

اقرأ أيضًا: بعد زيادة الإصابات.. إزاي تتابع مع غرفة العزل لو كنت مريض كورونا؟