الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:49 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

أسباب امتناع الإنسان عن التسامح مع الناس.. دار الفتوى توضح.. فيديو

الدكتور عمرو الورداني
الدكتور عمرو الورداني

كشف الدكتور عمرو الورداني، عن أسباب امتناع الإنسان عن قيمة التسامح مع الناس.

وقال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، إن من أول الأسباب التي تمنع التسامح بين الناس هو الآنا والتمحور حول الذات، مضيفًا أن بعض الأشخاص أهم شيء في حياتها هو قضاء مصالحها وعدم قضاء مصالح الناس، فضلًا عن أن السبب الثاني هو ضيق الخلق والعجلة، مستشهدًا بقول النبي الشريف «العجلة من الشيطان».

أسباب امتناع الإنسان عن التسامح مع الناس

وأضاف أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، خلال تقديمه لبرنامج «ولا تعسروا»، الذي يعرض على القناة الأولى والفضائية المصرية: "الناس صبرها قل، وقل فهمهم للناس، سواء في حركاتهم أو في تعاملاتهم اليومية مع بعضهم"، بالإضافة إلى أن المحور الثالث هو هشاشة العلاقات، إذ إنه لا يوجد علاقات قوية ومتينة بين الناس في الوقت الحالي، ومن السهل قطعها "طالما العلاقة هشة اتخلص منها، ليه اسامح الناس، حتى لو كانت علاقة مركزية في حياة بعض البشر فمن السهل قطعها".

اقرأ أيضًا: جامعة المنصورة تطلق قوافل تشخيص الإعاقات بالدقهلية (فيديو)

وأوضح «الورداني»، أن هناك توسع في مفهوم الأذى، قائلًا: «أن هناك أشخاص علاقتهم مؤذية، ومن الأشياء الغريبة أننا نسمي وجهات النظر بالأذى، لأنه لا يترك لي المجال للتحدث، حتى ده اسمها أذية، فالناس اللي بيختلفوا مع بعض مؤذيين، وأنا بقول أن حقوقنا اللي عند الناس اختلافنا في وجهات النظر».

اقرأ أيضًا: استشاري يكشف أضرار اللحوم المصنعة؟.. فيديو

وتابع الدكتور عمرو، أن المحور الرابع هو الحساسية المفرطة وسوء الظن بالناس، بالإضافة إلى المحور الخامس وهو المبالغة في مفهوم الكرامة، قائلًا: «ده أهانا، وداس على كرامتي، ونده اسمي من غير وضع لقب قبل أن يحدثني، وكما شيوع الحفاظ على كرامة الناس وعلى سمعتهم وعرضهم، فبدأ بعض الأشخاص في التحدث عن أعراض الناس على السوشال ميديا، والتسامح قل، لما تتعود أنك تتكلم عن حد، فمش بتحس عندك حاجة للتسامح بيها، وممكن تأذية عادي».

وأكمل أن هناك عدم ألتماس أعذار للناس، وسرعة إطلاق الأحكام عليهم، مبينًا أن كل هذا جعل الإنسان المعاصر يشعر بالضيق، موضحًا: «بقينا وقفين على بعض على الواحدة، ومستعدين للتشاجر مع بعض، ونسينا التسامح، الذي يجعلنا نتغاضى عن بعض الأمور التي تسبب المشاكل والأذى».

اقرأ أيضًا: عادل عوض: ”شريهان” تمثل نوعًا فريدًا في التلفزيون والتعريف الفني بها صعب