الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:21 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

أسباب امتناع الإنسان عن التسامح مع الناس.. دار الفتوى توضح.. فيديو

الدكتور عمرو الورداني
الدكتور عمرو الورداني

كشف الدكتور عمرو الورداني، عن أسباب امتناع الإنسان عن قيمة التسامح مع الناس.

وقال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، إن من أول الأسباب التي تمنع التسامح بين الناس هو الآنا والتمحور حول الذات، مضيفًا أن بعض الأشخاص أهم شيء في حياتها هو قضاء مصالحها وعدم قضاء مصالح الناس، فضلًا عن أن السبب الثاني هو ضيق الخلق والعجلة، مستشهدًا بقول النبي الشريف «العجلة من الشيطان».

أسباب امتناع الإنسان عن التسامح مع الناس

وأضاف أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، خلال تقديمه لبرنامج «ولا تعسروا»، الذي يعرض على القناة الأولى والفضائية المصرية: "الناس صبرها قل، وقل فهمهم للناس، سواء في حركاتهم أو في تعاملاتهم اليومية مع بعضهم"، بالإضافة إلى أن المحور الثالث هو هشاشة العلاقات، إذ إنه لا يوجد علاقات قوية ومتينة بين الناس في الوقت الحالي، ومن السهل قطعها "طالما العلاقة هشة اتخلص منها، ليه اسامح الناس، حتى لو كانت علاقة مركزية في حياة بعض البشر فمن السهل قطعها".

اقرأ أيضًا: جامعة المنصورة تطلق قوافل تشخيص الإعاقات بالدقهلية (فيديو)

وأوضح «الورداني»، أن هناك توسع في مفهوم الأذى، قائلًا: «أن هناك أشخاص علاقتهم مؤذية، ومن الأشياء الغريبة أننا نسمي وجهات النظر بالأذى، لأنه لا يترك لي المجال للتحدث، حتى ده اسمها أذية، فالناس اللي بيختلفوا مع بعض مؤذيين، وأنا بقول أن حقوقنا اللي عند الناس اختلافنا في وجهات النظر».

اقرأ أيضًا: استشاري يكشف أضرار اللحوم المصنعة؟.. فيديو

وتابع الدكتور عمرو، أن المحور الرابع هو الحساسية المفرطة وسوء الظن بالناس، بالإضافة إلى المحور الخامس وهو المبالغة في مفهوم الكرامة، قائلًا: «ده أهانا، وداس على كرامتي، ونده اسمي من غير وضع لقب قبل أن يحدثني، وكما شيوع الحفاظ على كرامة الناس وعلى سمعتهم وعرضهم، فبدأ بعض الأشخاص في التحدث عن أعراض الناس على السوشال ميديا، والتسامح قل، لما تتعود أنك تتكلم عن حد، فمش بتحس عندك حاجة للتسامح بيها، وممكن تأذية عادي».

وأكمل أن هناك عدم ألتماس أعذار للناس، وسرعة إطلاق الأحكام عليهم، مبينًا أن كل هذا جعل الإنسان المعاصر يشعر بالضيق، موضحًا: «بقينا وقفين على بعض على الواحدة، ومستعدين للتشاجر مع بعض، ونسينا التسامح، الذي يجعلنا نتغاضى عن بعض الأمور التي تسبب المشاكل والأذى».

اقرأ أيضًا: عادل عوض: ”شريهان” تمثل نوعًا فريدًا في التلفزيون والتعريف الفني بها صعب