الطريق
السبت 6 يونيو 2026 01:46 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي

تعرف على نظام التعليم أيام «مدرسة المشاغبين»

الفنان سعيد صالح
الفنان سعيد صالح

مع إعلان نتيجة الثانوية العامة دفعة 2022، نتذكر جميعًا أحد أكثر الأعمال الفنية تأثيرًا على ثقافة ووعي الطلاب المصريين بل والعرب جميعًا، خاصةً على مستوى طلاب المرحلة الثانوية، والتي كان يقوم بدورهم أبطال المسرحية سعيد صالح، عادل إمام، أحمد زكي، يونس شلبي، فكيف كان نظام التعليم الثانوي حينها.

نظام الثانوية العامة في سنوات عرض مدرسة المشاغبين

يقول الدكتور كمال مغيث الخبير التربوي، كان نظام الثانوية العامة في سبعينيات القرن الماضي عبارة عن 3 سنوات ويُحسب مجموع السنة الأخيرة فقط، وقد تضاعفت أعداد الطلاب الدارسين في المرحلة الثانوية حينها حوالي ثلاثة أضعاف منذ قيام الثورة عام 1952 وحتى أوائل سبعينيات القرن الماضي حيث كان عددهم 105 ألف طالب ووصل بعد ذلك إلى 425 ألف طالب.

وأضاف "مغيث"، لم يكن مفهوم كليات القمة والقاع قد ترسخ في العقلية المصرية بعد، حيث كانت كليات الحقوق هي كلية القمة حتى قيام الثورة عام 1952، واستمرت عدد من السنوات بعد ذلك، ثم مع الانطلاقة التنموية في البلاد بعد الثورة أصبحت كلية الهندسة وكلية الزراعة "جناحي التنمية" في البلاد هما كليات القمة وكانت كلية الطب في منافسة معهم.

وعن تأثير مسرحية مدرسة المشاغبين على الطلاب

لا تعلم الأجيال الجديدة أن عرض مسرحية مدرسة المشاغبين صاحبه صخب مُجتمعي كبير استمر لسنوات طويلة، حتى أن نقابة المُعلمين المصرية قد أقامت دعوى قضائية ضد عرض المسرحية على التليفزيون المصري.

وقال وزير التعليم المصري الأسبق مصطفى كمال حلمي أن المسرحية من أسباب تدهور العلاقة بين الطلبة والمعلمين، وأثرت بالسلب على هيبة المُعلم أمام طلابه، وبالتالي أثرت على العملية التعليمية برُمتها.

وأجرى أساتذة جامعة القاهرة كلية الآداب بقسم الاجتماع العام 1983 دراسة على تأثير المسرحية على التلاميذ والمجتمع وأظهرت الدراسة نتائج سلبية على سلوك الطلبة تجاه مدرسيهم، وقد تم إجرى الدراسة على أكثر من 10000 طالب.

وكان مؤلف المسرحية على سالم قد طبع علاقات فنية مع الكيان الإسرائيلي، وقد تم تكريمه وتأبينه في جامعة بن جوريون بالأراضي المحتلة.

اقرأ أيضًا: مفتشي قبور يحكوا معانتهم مع السحر والحسد لطلاب الثانوية العامة