الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:27 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

تعرف على نظام التعليم أيام «مدرسة المشاغبين»

الفنان سعيد صالح
الفنان سعيد صالح

مع إعلان نتيجة الثانوية العامة دفعة 2022، نتذكر جميعًا أحد أكثر الأعمال الفنية تأثيرًا على ثقافة ووعي الطلاب المصريين بل والعرب جميعًا، خاصةً على مستوى طلاب المرحلة الثانوية، والتي كان يقوم بدورهم أبطال المسرحية سعيد صالح، عادل إمام، أحمد زكي، يونس شلبي، فكيف كان نظام التعليم الثانوي حينها.

نظام الثانوية العامة في سنوات عرض مدرسة المشاغبين

يقول الدكتور كمال مغيث الخبير التربوي، كان نظام الثانوية العامة في سبعينيات القرن الماضي عبارة عن 3 سنوات ويُحسب مجموع السنة الأخيرة فقط، وقد تضاعفت أعداد الطلاب الدارسين في المرحلة الثانوية حينها حوالي ثلاثة أضعاف منذ قيام الثورة عام 1952 وحتى أوائل سبعينيات القرن الماضي حيث كان عددهم 105 ألف طالب ووصل بعد ذلك إلى 425 ألف طالب.

وأضاف "مغيث"، لم يكن مفهوم كليات القمة والقاع قد ترسخ في العقلية المصرية بعد، حيث كانت كليات الحقوق هي كلية القمة حتى قيام الثورة عام 1952، واستمرت عدد من السنوات بعد ذلك، ثم مع الانطلاقة التنموية في البلاد بعد الثورة أصبحت كلية الهندسة وكلية الزراعة "جناحي التنمية" في البلاد هما كليات القمة وكانت كلية الطب في منافسة معهم.

وعن تأثير مسرحية مدرسة المشاغبين على الطلاب

لا تعلم الأجيال الجديدة أن عرض مسرحية مدرسة المشاغبين صاحبه صخب مُجتمعي كبير استمر لسنوات طويلة، حتى أن نقابة المُعلمين المصرية قد أقامت دعوى قضائية ضد عرض المسرحية على التليفزيون المصري.

وقال وزير التعليم المصري الأسبق مصطفى كمال حلمي أن المسرحية من أسباب تدهور العلاقة بين الطلبة والمعلمين، وأثرت بالسلب على هيبة المُعلم أمام طلابه، وبالتالي أثرت على العملية التعليمية برُمتها.

وأجرى أساتذة جامعة القاهرة كلية الآداب بقسم الاجتماع العام 1983 دراسة على تأثير المسرحية على التلاميذ والمجتمع وأظهرت الدراسة نتائج سلبية على سلوك الطلبة تجاه مدرسيهم، وقد تم إجرى الدراسة على أكثر من 10000 طالب.

وكان مؤلف المسرحية على سالم قد طبع علاقات فنية مع الكيان الإسرائيلي، وقد تم تكريمه وتأبينه في جامعة بن جوريون بالأراضي المحتلة.

اقرأ أيضًا: مفتشي قبور يحكوا معانتهم مع السحر والحسد لطلاب الثانوية العامة