جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الجمعة 2 ديسمبر 2022 09:41 مـ 9 جمادى أول 1444 هـ

مفتشي قبور يحكوا معانتهم مع السحر والحسد لطلاب الثانوية العامة

ارشيفية
ارشيفية

"الحسد مرض في القلب"، هذه الجملة تحمل في طياتها الكثير من المعاني التي قد تقضي على حياة الإنسان كافة ويلاحظ هذا الأمر بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة، فكانت الصدمة عن النتائج التي لا يتوقعها بعض الطلاب في الحصول عليها.

لأنها تعد أقل من الجهود المبذولة التي عاشوها الطلاب كما لا يصدق الأهالي درجات أولادهم بحكم أنهم كانوا دائما متميزين ومتفوقين ويعتقد البعض أن ما يحدث لأولادهم من الممكن أن يكون حسد وسحر أسود.

ومن خلال هذه المعتقدات التي يتداولها أولياء الأمور بعد ظهور النتيجة توصلت جريدة "الطريق" المفتشين القبور والراقي الشرعي لمعرفة حقيقة المتداول.


خطورة السحر لطلاب الثانوية العامة

قال عمر الجعفري، الراقي الشرعي، ومسؤول حملة تنظيف المقابر من أعمال السحر بالبداري، إن هناك بعض الشباب من طلاب الثانوية العامة يأتون قبل بداية الامتحانات في اعتقادهم أن الشيخ هو الدجال والمعالج الذي يحقق المستحيل بكلمة منهم، الجهل عن هذه المعتقدات منتشرة في المناطق النائية بكثرة خاصة أن أي شخص يصلي ويقرأ قرآن يكون شيخ للجميع.

وأضاف الجعفري في تصريحاته الخاصة لـ "الطريق" «سيدة جاءت لأخته منذ يومين لتسأل عنه قائلة لها أريده أن يكتب لها أحجبة على سيدة وفتاة ولا يعرفون أن هذه الأشياء حرام شرعا».

واختتم مفتش القبور، أن هناك الكثير من الدجالين يخدعون الناس بعلامات المرض منها:« الصداع والتوهان وصعوبة في النوم» برغم أن هذه الأعراض طبيعية وعند أغلبية الناس ولكن البعض يخدع بهذه النظريات والأعراض الكاذبة.

تأثير سحر النجاح على الطلاب

ومن جانبه قال على العناني، الراقي الشرعي، منسق حملة تنظيف السحر من المقابر، إن هناك العديد من السحر يلجأ إليه الإنسان منها: «سحر الانتحار، سحر النزيف، وسحر الربط، والتفريق»، وكل أسحار النجاح تعمل بالنجاسة والأعمال السفلية ثم أن أغلبية الدجالين يستغلون الناس بعمل هذه الأسحار ولكنها لا يوجد لها مفعول.


الحسد يجلب الجن

وأوضح العناني في تصريحات خاصة لـ "الطريق" أنه يصادف العديد من الطلاب المصابة بالحسد وتكون أعراضها تكمن عدم التركيز واستكمال المذاكرة مع أنهم طلاب متفوقين ويحصلون على مجاميع مرتفعة ولكن يلاحظ بعض الأهل أن أبناءهم يتعرضون للطاقة سلبية.

ولفت إلى أن الحسد من الممكن أن يتحول إلى جن وتصل حالتهم إلى المرض والشلل ويعد هذا من أقوى أنواع الحسد وكأنه مثل السحر، لأن الجن لا يذهب إلا بالرقية عليهم وقد تصل حالات تجعله يتحدث للجن للخروج من الجسد الذي سبب للإنسان العديد من الألم.

واختتم أن لديه لقاء مع العديد من الطلاب يعانون الحسد منهم أطفال وفتاة في الثانوية العامة تبلغ من العمر ثمانية عشر عاما.