الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:28 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

محمد عبد الجليل يكتب: ليه عايز تشعللها يا نجيب؟!

الكاتب الصحفي محمد عبد الجليل
الكاتب الصحفي محمد عبد الجليل

خرج علينا المهندس نجيب ساويرس ببوست يمكن وصفه بجداره أنه بوست الفتنة!
بوست إشعال الحرائق في مصر!
ساويرس رفض تلقي العزاء في ضحايا كنيسة أبي سيفين التي اشتعلت أمس في إمبابة، وبرر ذلك بقوله إنه سينتظر حتى يعرف السبب!
ساويرس يدس السم في العسل، ويحاول الإيحاء بأن الحريق وقع بفعل فاعل، وليس سببه الماس الكهربائي في وحدة التكييف بالدور الثاني من المبنى، كما أجمع شهود العيان، والكنيسة والتحقيقات!

فساويرس يعلم أكثر من الجهات الأمنية، ويعرف أكثر من كهنة الكنيسة، والمصلين الذين كانوا فيها، وربما أكثر من الضحايا الذين ارتقوا، وها هو لا يحرمنا علمه في هذه اللحظة الفاصلة من تاريخ الوطن!

اللحظة التي أثبتت أن أي حديث عن الفتنة الطائفية، محض هراء، أي حديث عن عنصري الأمة لا محل له من الإعراب، فنحن جميعا مصريون.. فقط.

وبالتأكيد، في الوقت الذي انشغل فيه ساويرس في لملمة أطراف المؤامرة، لم يشاهد ما فعله البطل محمد الذي ذهب مسرعًا إلى الكنيسة وقفز داخل النار ليحمل الأطفال ويخرج بهم إلى فرصة أخرى من الحياة، لم ير ما فعله جميع سكان الشارع ومحاولتهم اقتحام الكنيسة وإنقاذ جيرانهم وأهلهم، لم ير الدموع التي أفرقت مصر كلها من شرقها لغربها على الأطفال الأبرياء الذين ارتقوا، لم ير تضامن الدولة الفوري ووضع السيسي جميع أجهزتها في خدمة المصابين حتى يتعافوا، لم ير ما فعله شيخ الأزهر ومساندته لإخوتنا و فتحه مستشفيات جامعة الأزهر لمصابي الكنسية!

لم ير المهندس ساويرس، الذي بالتأكيد يبدو المشهد أمام فيلته أو مكتبه مختلفا عن الشارع الذي وقعت فيه الفاجعة، إلا رغبته في "ركوب التريند"، والإيحاء بأنه الرجل الذي يعرف كل شيء، وكان أولى به أن يتضامن مع المصابين ويواسي في القتلى، وربما "يفك الكيس" ويساعد إخوته بما يعينهم على مواجهة تباعات الحادث، كما فعلت الدولة التي يشكك فيها الآن، ربما لأنه يريد استغلال الموقف لشيء في نفس يعقوب!

اقرأ أيضًا.. محمد عبد الجليل يكتب: لماذا غضب حبيب العادلي من الصحفيين ووصفهم بالشياطين؟ ونصيحته لأصحاب الأقلام

موضوعات متعلقة