الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:02 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

محمد عبد الجليل يكتب: ليه عايز تشعللها يا نجيب؟!

الكاتب الصحفي محمد عبد الجليل
الكاتب الصحفي محمد عبد الجليل

خرج علينا المهندس نجيب ساويرس ببوست يمكن وصفه بجداره أنه بوست الفتنة!
بوست إشعال الحرائق في مصر!
ساويرس رفض تلقي العزاء في ضحايا كنيسة أبي سيفين التي اشتعلت أمس في إمبابة، وبرر ذلك بقوله إنه سينتظر حتى يعرف السبب!
ساويرس يدس السم في العسل، ويحاول الإيحاء بأن الحريق وقع بفعل فاعل، وليس سببه الماس الكهربائي في وحدة التكييف بالدور الثاني من المبنى، كما أجمع شهود العيان، والكنيسة والتحقيقات!

فساويرس يعلم أكثر من الجهات الأمنية، ويعرف أكثر من كهنة الكنيسة، والمصلين الذين كانوا فيها، وربما أكثر من الضحايا الذين ارتقوا، وها هو لا يحرمنا علمه في هذه اللحظة الفاصلة من تاريخ الوطن!

اللحظة التي أثبتت أن أي حديث عن الفتنة الطائفية، محض هراء، أي حديث عن عنصري الأمة لا محل له من الإعراب، فنحن جميعا مصريون.. فقط.

وبالتأكيد، في الوقت الذي انشغل فيه ساويرس في لملمة أطراف المؤامرة، لم يشاهد ما فعله البطل محمد الذي ذهب مسرعًا إلى الكنيسة وقفز داخل النار ليحمل الأطفال ويخرج بهم إلى فرصة أخرى من الحياة، لم ير ما فعله جميع سكان الشارع ومحاولتهم اقتحام الكنيسة وإنقاذ جيرانهم وأهلهم، لم ير الدموع التي أفرقت مصر كلها من شرقها لغربها على الأطفال الأبرياء الذين ارتقوا، لم ير تضامن الدولة الفوري ووضع السيسي جميع أجهزتها في خدمة المصابين حتى يتعافوا، لم ير ما فعله شيخ الأزهر ومساندته لإخوتنا و فتحه مستشفيات جامعة الأزهر لمصابي الكنسية!

لم ير المهندس ساويرس، الذي بالتأكيد يبدو المشهد أمام فيلته أو مكتبه مختلفا عن الشارع الذي وقعت فيه الفاجعة، إلا رغبته في "ركوب التريند"، والإيحاء بأنه الرجل الذي يعرف كل شيء، وكان أولى به أن يتضامن مع المصابين ويواسي في القتلى، وربما "يفك الكيس" ويساعد إخوته بما يعينهم على مواجهة تباعات الحادث، كما فعلت الدولة التي يشكك فيها الآن، ربما لأنه يريد استغلال الموقف لشيء في نفس يعقوب!

اقرأ أيضًا.. محمد عبد الجليل يكتب: لماذا غضب حبيب العادلي من الصحفيين ووصفهم بالشياطين؟ ونصيحته لأصحاب الأقلام

موضوعات متعلقة