الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:32 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة

«الدكرونى».. صياد الأرواح السامة.. وقصص خيالية مع الأفاعي

الدكرونى صائد الأفاعى
الدكرونى صائد الأفاعى

الخطر هو سبيله لأن يصل لبر الأمان، باحثاً عن طريق السُم والأفاعى ليستمد قوته التى تغولت بداخله عندما رأى ملمع الثعابين وهو فى الصغر، لدغة كانت السر لأن يصبح الصياد الأمهر للأرواح السامة، والتى باتت أنيابها هى مصابيح دروب نجاة الأخرين ومفتاحاً لأبواب العلم والرزق.

"الدكرونى" علم من أعلام صيادى الأفاعى السامة، يرقص معها على أنغام الخطر وروائح السُم القاتلة لينقذ أرواحاً باتت أن تخسر حياتها من لدغاتهم القاتلة، هوايته المفضلة منذ صغره هى رؤية ملمع جلود الثعابين وملمسها الناعم، ليعشق اصطياد الأفاعى السامة ويتتبع طريقها وكأنه يشتم رائحتها من على بُعد.

من فوبيا الطفولة لأشهر صائد أفاعى بالوطن العربي

والتقت عدسة "الطريق" بصائد الأرواح السامة والأفاعى "أحمد رجب الدكرونى" ابن محافظة الإسكندرية والأشهر فى جميع أنها مصر كأشهر صائد أفاعى وصاحب الـ37 عاماً، ليتحدث عن رحلته مع أنياب الأفاعى السامة والعمل التطوعى.

وقال: "بدأت أتعرف على الثعابين الزراعية وأنا بعمر الـ8 أعوام، وبدأت القصة عندما كنت ذاهباً أنا وشقيقى لنزهة بجوار أراضى زراعية فى قريتى البسيطة، إلى أن رأيت ثعباناً يتسلل خارج الأرض وجذبنى ملمعه وملمسه وحركته المتمايلة ومنذ ذلك الوقت وأنا أعشق الإقتراب من الأفاعى".

وأكمل الدكرونى: "عندما رأيت الثعبان يتأرجح ويتمايل خارج الأرض الزراعية اقتربت منه ورميته بالحجارة حتى أتمكن من الإمساك به والأستمتاع بملمسه، وأمسكته من رأسه ومن وقتها والخوف من فوبيا الثعابين لم يعد يطاردنى، واصطحبته معى للمنزل وأخفيته داخل زجاجة، ومرت السنوات واعتدت على صيد الأفاعى وقرأت عنها كثيراً وزادت خبرتى فى أنواعها ومدى خطورتها".

اقرأ أيضا: «ينام تحت ظل شجرة»| من أجل تعليم طفلته.. أب مشرد يبيع البالونات بالشوارع

وواصل: "كنت دائماً أذهب لزيارة بيت الزواحف فى حديقة الإسكندرية، وعندما وصلت لعمر الـ15 عاماً، بدأ أهالى منطقتى يدعوننى لاصطياد واستخراج الثعابين المتسللة لمنازلهم، واعتبرت هذا العمل لوجه الله، أما الأن اشتهرت بالوطن العربى وأصبحت من صائدى الأفاعى المحترفين، كما أننى أقوم بإستخراج سُم الأفاعى وأعطيه لطلاب الأبحاث والتجارب بكلية العلوم، وهذا بعد جلب إذن من الجامعة بعدد جرامات السُم المطلوبة".

وأضاف "صائد الأفاعى": "انضممت إلى الفريق المصرى المؤسس لجروب خاص بالأفاعى، مشيراً إلى أن هناك 38 نوعاً من الثعابين والأفاعى منهم 9 أنواع بمصر وأشهرههم الكوبرا المصرية والكوبرا البخاخ والأفعى الغريبة، وأتمنى أن أساهم وأخدم أكثر وأكثر فى العمل التطوعى ومساعدة الأخرين".