الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:13 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

بريطانيا.. وزيرة الداخلية تقدم استقالتها

وزيرة الداخلية البريطانية ـ المصدر AP
وزيرة الداخلية البريطانية ـ المصدر AP

تقدمت وزيرة الداخلية البريطانية بريني باتيل، اليوم الإثنين باستقالتها من منصبها، وذلك عقب إعلان تولي ليز تراس، رئاسة مجلس الوزراء.

وقالت "باتيل" في مذكرة الاستقالة التي قدمتها لبوريس جونسون، إنها فخورة بالعمل لمدة 3 سنوات كوزير للداخلية، ومساهمتها في حماية أمن البلاد، والعمل على معالجة القصور في نظام الهجرة.

ورأت أن تخليها عن منصبها سيمكنها من الدفاع عن بلدها في ظل تولي ليز تراس منصب رئيس الوزراء البريطاني، مؤكدة قولها: "سأعمل على دعم بلادي من المقاعد الخلفية".

وحرصت بريني باتيل، على تقديم التهنئة إلى رئيسة الوزراء الجديدة، متنمنة لها أن تحقق تقدما في الملفات التي تواجه أزمات وتؤثر على حياة المواطنين، بحسب روسيا اليوم.

جدير بالذكر أن "باتيل" عينها بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، في منصب وزير الداخلية، مطلع شهر يوليو من العام 2019، حيث حققت إنجازات كبيرة في مواجهة الجريمة، بعد أن منحت القوات الشرطية صلاحيات أكثر للتعامل مع جرائم الطعن، ومكافحة المخدرات، إلا أن عدد المهاجرين الشرعيين في فترتها بلغ الضعف، الأمر الذي أغضب عددًا كبيرا من الشعب.

اقرأ أيضا| الاتحاد الأوروبي يحذر أردوغان: «احترم سيادة اليونان»