الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:41 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي

لماذا لا يتقبل الشباب رفض البنات؟.. استشاري نفسي: «قاتلو نيرة وسلمى وأماني ظلموا الحب»

فتيات فقدن حياتهن باسم الحب- الصورة مجمعة من صفحاتهن على فيسبوك
فتيات فقدن حياتهن باسم الحب- الصورة مجمعة من صفحاتهن على فيسبوك

شهدت مصر 3 جرائم قتل باسم الحب في خلال أقل من ثلاثة أشهر، آخرها طالبة المنوفية أماني الجزار، التي لقيت مصرعها رميا بالرصاص، على يد شاب تقدم لخطبتها لكنها رفضته.

القصة المأساوية انتهت يوم السبت الماضي، عندما أقدم شاب يدعى أحمد فتحي، على قتل أماني عبد الكريم الجزار، بإطلاق النار عليها في الشارع بقرية طوخ طنبشا التابعة لمحافظة المنوفية شمالي القاهرة.

الغريب في الجرائم الثلاثة التي بدأت بنيرة أشرف فتاة المنصورة وتلتها سلمى طالبة الشرقية ولحقت بهن أماني فتاة المنوفية، أنهم اُرتكبوا باسم الحب، بسبب عدم تقبل الجناة لثقافة الرفض والاختلاف، فكل واحد منهم يبرر جريمته بأن محبوبته رفضته، دون أن يسأل نفسه أليس من حقها أن تختار من تحب؟ لماذا يعطي لنفسه الحق في فرض غرائزه على الآخرين؟.

غياب ثقافة الاختلاف

وتعليقا على ذلك، قالت الدكتورة ريهام عبد الرحمن، إخصائي الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، إن ثقافة تقبل الاختلاف والرفض أصبحت غائبة عن بعض الشباب خلال الآونة الأخيرة.

وأوضحت خلال تصريحات لـ«الطريق» أن ثقافة الرفض تتطلب مجهودا كبيرا، رغم صغر حجم كلمة «لا» التي تعبر عن رفض الشخص لأمر معين، لكن الروح الحرة وحدها هي التي تستطيع الجمع بين ثقافة الرفض التي توفر لها حرية من نوع فريد، وبين تقبل آراء الآخرين ودوافعهم ورغباتهم.

فلسفة التقبُل

وتابعت أن الشاب الذي يتقدم لفتاة وترفضه عليه أن يتحلى بتقبل ذلك الرفض بصدر رحب احتراما لحرية الآخرين وحفاظا على كبريائه.

وأضافت أن التقبُل فلسفة لا غنى عنها في الدنيا، لأنها تجعل الشخص يستمع للآخرين ويستمتع بدوره في الحياة، ويصبح فردا فعالا في المجتمع، يعلم كيفية التعامل والتعاطي مع كل الأشياء والأشخاص من حوله.

«يا اللي ظلمتوا الحب»

واختتمت بالإشارة إلى أن التقبل يساعد على الوصول إلى درجة عالية من راحة البال، وحالة من الرضا النفسي، والسكينة، ويستطيع الشخص الذي يتمتع بثقافة التقبل أن يأخذ كل ما تعطيه إليه الحياة كهدايا يتعلم منها، وكأنها مراهنة مهمة على ما يمكنها أن تكافئه به بعد صبر طويل، موضحة أن القتلة الذين استحلوا دماء نيرة وسلمى وأماني ظلموا الحب، لأن الذي يحب لا يقتل ولا يغدر ولا يخون.

اقرأ أيضًا: بعد انخفاض سعر الذهب.. ماذا يؤخر الشباب عن الزواج؟