الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:43 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه

حرام شرعا في 3 حالات.. عضو كبار العلماء: «لفظ التبرع خطأ اسمها التنازل عن الأعضاء».. خاص

صورة توضيحية من موقع ياندكس
صورة توضيحية من موقع ياندكس

حسمت فتوى الشعراوي طيلة 3 عقود ماضية، مسألة التبرع بالأعضاء البشرية، حتى عادت تصريحات إلهام شاهين من جديد وحركت النقاش بشأن هذا الموضوع مرة أخرى، وبين مؤيد ومعارض لهذه الدعوة يأتي دور الأزهر الشريف لإيضاح حكم الشريعة الإسلامية في شأن التبرع بالأعضاء.

وفي هذا الشأن، قال الدكتور فتحي عثمان، عضو هيئة كبار العلماء، إن لفظ التبرع بالأعضاء البشرية خطأ لأنه ليس هناك تبرع أو بيع لأعضاء جسم الإنسان، موضحا أن هذا اللفظ متفرع عن الملكية والإنسان لا يملك نفسه.

وتابع عضو هيئة كبار العلماء: "إننا جميعا ملكا لله عزوجل فكما جاء في الحديث الشريف، (أن الإنسان بنيان الله وملعونا من هدم بنيانه)، وقوله تعالي( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)، ولكن يمكن أن نصحح اللفظ ونقول أنه تنازل عن الاختصاص، فقد اختص الله عز وجل الإنسان بكليتين فهو يتنازل عن واحدة منهما للإنسان المسلم أو غير المسلم، لوجه الله تعالى".

وتابع "عثمان" في تصريح خاص لـ"موقع الطريق": "يجوز التنازل عن الأعضاء البشرية ولكن تحت ثلاث قيود، تبطل بفقد إحداهم جواز التنازل وفقا للشريعة الإسلامية، ويصبح التناول فيهم حرام شرعا، وجاءت هذه الشروط كما يلي:

• أولا: أن يغلب على ظن الأطباء أن المنقول إليه هذا العضو سيستفيد منهم وإلا فإنه سيكون عبثا.

• ثانيا: ألا يترتب على نقل العضو إلي المنقول إليه ضررا على المنقول منه فلو كان سيترتب على ذلك ضررا فإنه يزال لأن لا ضرر ولا ضرار في الشريعة الإسلامية، فلا يتم رفع ضرر عن المنقول إليه، ويسبب ذلك وقوع ضررا آخر يصيب المنقول منه.

• ثالثا: ‏ألا يكون هناك مقابل للتنازل عن العضو، سواء كان مقابل مادي أو غير مادي.

اقرأ أيضا: وثيقة رسمية.. «حقوقي» يوضح الإجراءات القانونية اللازمة للتبرع بالأعضاء قبل الوفاة (خاص)