الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:23 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

”سر التوجيه 41”.. كيف حولت ورقة صغيرة في جيب الجنود الهزيمة إلى نصر؟

الفريق سعد الدين الشاذلي
الفريق سعد الدين الشاذلي

دأب الفريق الشاذلي طوال حياته على الاهتمام بالتفاصيل "كما يذكر في مذكراته"، ما أكسبه قدرة كبيرة على رؤية ما لم يره غيره، تسبب ذلك في تركيز الفريق الشاذلي في كل تفصيلة من تفصيلات الحرب، وكل مُهمة ولو دقيقة جدًا من مهام الجنود على الجبهة.

يقول الفريق الشاذلي في وثائقي "شاهد على العصر"، أن الجنود في أرض المعركة في الـيوم الأول لم يكونوا يحتاجون لأي توجيهات أو أوامر، فمن كثرة التدريب على الخطة وتنفيذها، أصبح الأمر اعتياديًا كأنه يوم تدريب عادي.

سر التوجيه 41

عند التخطيط للحرب، وضع الشاذلي توجيهًا عسكريًا لكل جندي مُقاتل في القوات المسلحة في مظروفٍ صغير، وأسماه التوجيه 41، به كل تفصيلة سيقوم بها الجندي خلال الـ 24 ساعة الأولى من بدء الحرب.

يوضح لنا اللواء سمير فرج ما تضمنه التوجيه 41 من توجيهات أهمها الأتي:

- اندفاع 12 موجة بشرية تجاه خط بارليف لتفكيكه وفتح ثغرات خلاله في غضون 5 - 7 ساعات.

- نصب الكباري المائية في غضون 6 - 8 ساعات.

- مُحدد في التوجيه عدد الجنود في كل قارب مائي سيمر خلال مياه القناة إلى خط بارليف.

- مُحدد مُهمة كل جُندي في القارب، بل ومكان جلوسه بهِ.

- يجلس في مُقدمة القارب "حكمدار الجماعة" أو قائد القارب.

- يمين قائد القارب يجلس حامل الأربجيه "RBG".

- خلفه يجلس حامل الرشاشات الآلية.

- خلف حامل الرشاشات يجلس حامل قذائف الأربجيه الاحتياطية.

- وفي المؤخرة يجلس 2 من حاملي الألغام.

وصنع الفريق الشاذلي "جاكيت" قتال يرتديه الجنود ويحملون فيه تموينهم ليومين بجانب ذخائ الرصاص.

كل تلك التفاصيل وأكثر جعلت الحرب بالنسبة للجنود مهمة واضحة، ومساحة الخطأ البشري فيها محدودة للغاية، وهو ما كان يرمي إليه الفريق الشاذلي رحمه الله

متى علم القادة والجنود بموعد حرب أُكتوبر المجيدة

يقول الفريق سعدالدين الشاذلي في وثائقي "شاهد على العصر"، إن موعد حرب أكتوبر لم يكن يعلمه أحد، إلا أنه وقبل الحرب بشهر تم إبلاغ قادة الجيوش بذلك الموعد عن طريق شفرة سرية مُعقدة.

أما فيما يخُص الجنود، فكل الجنود أتموا تدريبتهم العنيفة والمُحددة والدقيقة للغاية خلال عام ونصف قبل الحرب، ولكن لم يعلم أحد منهم بموعد الحرب إلا في صبيحة يوم السادس من أُكتوبر.

اقرأ أيضًا: ”أيام ما قبل الحرب”.. كيف استعد جيش مصر لاستعادة الأرض؟

موضوعات متعلقة