الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:58 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

”الخطة بــدر”.. كيف خطط قادة الجيش المصري لبدء الحرب؟

 أرشيفية
أرشيفية

مر التخطيط لحرب أكتوبر المجيدة واستعادة الأرض المسلوبة بالعديد من المراحل، وكانت البداية تخطيط الرئيس الراحل جمال عبدالناصر للحرب ووضع خطة هجومية أسماها "الخطة 200 الاستراتيجية" والجانب التكتيكي منها وهي الخطة "جرانيت"، وقد تم التدريب عليها بالفعل ونجحت القوات في تحقيق نتائج تدريبية متميزة ما أهل القوات لتطوير إمكانياتها بشكل أكبر في المراحل المُقبلة.

وبعد وفاة الرئيس جمال عبدالناصر، وفي عهد الرئيس السادات تولى الفريق الشاذلي قيادة القوات المسلحة المصرية، وكلفه حينها السادات بوضع خطة هجومية للحرب، وبعد مرور 6 أشهر من التخطيط خرجت للنور خطة "المآذن العالية" التي غيرها الفريق أحمد إسماعيل في النهاية إلى الخطة "بــدر".

خطة الفريق الشاذلي "المآذن العالية"

هي الخطة التي وضعها الفريق الشاذلي، وتتميز بالواقعية والتجريب إذ أنها تناسب إمكانيات الجندي المصري، وتناسب إمكانيات الأسلحة التي تمتلكها القوات المسلحة، وهي خطة هجوم تستهدف تدمير خط بارليف وتدمير مضائق الجبال ذات البُعد الاستراتيجي، وبناء كباري ممتدة لعمق 10 أو 12كيلو متر مُربع في الاتجاه الشرقي لقناة السويس، وقد وافق الفريق أحمد إسماعيل وزير الحربية حينها على ذلك التصور بشكل مبدئي.

أهداف خطة المآذن العالية الاستراتيجية

يقول الفريق الشاذلي في مذكراته أن أهداف الخطة كانت تتمثل في الآتي:

- تحقيق أعلى نسبة ممكنة من الخسائر البشرية في جبهة العدو؛ لأن الإسرائيليين لن يستطيعوا تحمل خسائر بشرية كبيرة.

- مد فترة الاشتباك مع العدو لأطول فترة مُمكنة، لإرباك العدو خاصة على الصعيد الداخلي والتسبب في أزمة اقتصادية وتمويلية تُشتت تركيزه عن المواجهة، لأن الإسرائيليين في كل حروبهم السابقة كانوا يعتمدوا على الهجمات الخاطفة.

الخطة "بــدر" الخطة التي أمر بها الفريق أحمد إسماعيل

بعد التنسيق مع الجانب السوري، وجد الفريق أحمد إسماعيل وزير الحربية المصري وجوب تغيير خطة المآذن العالية، لتناسب خطة الجانب السوري لاستعادة الجولان المُحتلة، وكانت المهمة تقع على عاتق اللواء عبدالغني الجمسي، وهنا ظهرت الخطة بـــدر التي تستهدف إضافة تطوير الهجوم شرقًا لإطالة أمد الحرب وسُميت في أول الأمر الخطة جرانيت 2 المُعدلة وقبل الحرب بشهر واحد تغيرت إلى بــدر.

اقرأ أيضًا: ”أيام ما قبل الحرب”.. كيف استعد جيش مصر لاستعادة الأرض؟