الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:21 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

”الخطة بــدر”.. كيف خطط قادة الجيش المصري لبدء الحرب؟

 أرشيفية
أرشيفية

مر التخطيط لحرب أكتوبر المجيدة واستعادة الأرض المسلوبة بالعديد من المراحل، وكانت البداية تخطيط الرئيس الراحل جمال عبدالناصر للحرب ووضع خطة هجومية أسماها "الخطة 200 الاستراتيجية" والجانب التكتيكي منها وهي الخطة "جرانيت"، وقد تم التدريب عليها بالفعل ونجحت القوات في تحقيق نتائج تدريبية متميزة ما أهل القوات لتطوير إمكانياتها بشكل أكبر في المراحل المُقبلة.

وبعد وفاة الرئيس جمال عبدالناصر، وفي عهد الرئيس السادات تولى الفريق الشاذلي قيادة القوات المسلحة المصرية، وكلفه حينها السادات بوضع خطة هجومية للحرب، وبعد مرور 6 أشهر من التخطيط خرجت للنور خطة "المآذن العالية" التي غيرها الفريق أحمد إسماعيل في النهاية إلى الخطة "بــدر".

خطة الفريق الشاذلي "المآذن العالية"

هي الخطة التي وضعها الفريق الشاذلي، وتتميز بالواقعية والتجريب إذ أنها تناسب إمكانيات الجندي المصري، وتناسب إمكانيات الأسلحة التي تمتلكها القوات المسلحة، وهي خطة هجوم تستهدف تدمير خط بارليف وتدمير مضائق الجبال ذات البُعد الاستراتيجي، وبناء كباري ممتدة لعمق 10 أو 12كيلو متر مُربع في الاتجاه الشرقي لقناة السويس، وقد وافق الفريق أحمد إسماعيل وزير الحربية حينها على ذلك التصور بشكل مبدئي.

أهداف خطة المآذن العالية الاستراتيجية

يقول الفريق الشاذلي في مذكراته أن أهداف الخطة كانت تتمثل في الآتي:

- تحقيق أعلى نسبة ممكنة من الخسائر البشرية في جبهة العدو؛ لأن الإسرائيليين لن يستطيعوا تحمل خسائر بشرية كبيرة.

- مد فترة الاشتباك مع العدو لأطول فترة مُمكنة، لإرباك العدو خاصة على الصعيد الداخلي والتسبب في أزمة اقتصادية وتمويلية تُشتت تركيزه عن المواجهة، لأن الإسرائيليين في كل حروبهم السابقة كانوا يعتمدوا على الهجمات الخاطفة.

الخطة "بــدر" الخطة التي أمر بها الفريق أحمد إسماعيل

بعد التنسيق مع الجانب السوري، وجد الفريق أحمد إسماعيل وزير الحربية المصري وجوب تغيير خطة المآذن العالية، لتناسب خطة الجانب السوري لاستعادة الجولان المُحتلة، وكانت المهمة تقع على عاتق اللواء عبدالغني الجمسي، وهنا ظهرت الخطة بـــدر التي تستهدف إضافة تطوير الهجوم شرقًا لإطالة أمد الحرب وسُميت في أول الأمر الخطة جرانيت 2 المُعدلة وقبل الحرب بشهر واحد تغيرت إلى بــدر.

اقرأ أيضًا: ”أيام ما قبل الحرب”.. كيف استعد جيش مصر لاستعادة الأرض؟