الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 01:02 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

أحمد شوقي لـ«الطريق»: رفع معدلات الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي من أهم أسباب استقرار الجنيه

دكتور احمد شوقي-الخبير المصرفي
دكتور احمد شوقي-الخبير المصرفي

علق الدكتور أحمد شوقي الخبير المصرفي، وعضو الهيئة الاستشارية لمركز مصر للدراسات الاستراتيجية، على التراجع التدريجي لسعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار الأمريكي، ولماذا لا يحدد البنك المركزي سعرا ثابتًا للصرف.


قال الخبير المصرفي، لـ«الطريق» إن البنك المركزي يسعى جاهدًا لضبط السوق المصري وتحقيق الاستقرار المالي، بالتعاون مع السياسات المالية، بهدف الحفاظ على مستوى التضخم وعدم ارتفاع الأسعار وذلك من خلال استخدام أدوات مختلفة مثل تثبيت اسعار الفائدة في الاجتماع السابق ورفع الاحتياطي الإلزامي لـ 18٪.


وأكد الدكتور شوقي، على أن أسباب تراجع الجنيه المصري مقابل الدولار الأمريكي، يرجع بشكل أساسي إلى الضغط على العملة الأجنبية في مصر وتوفير السلع الأساسية، واتجاه المركزي إلى الحد من الاستيراد للحفاظ على الاحتياطي الأجنبي، وخاصة مع زيادة أسعار الطاقة والغذاء على مستوى العالم بعد الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

اقرأ أيضا.. هاني جنينة يكشف لـ «الطريق» أسباب ارتفاع عجز الأصول الأجنبية لـ 20 مليار دولار في أغسطس

أضاف الخبير المصرفي، أن هذه العوامل ألقت بالأعباء على المواطنين وانعكس بالرفع التدريجي للدولار حتى وصل إلى 19.61 جنيه الآن مقابل 15.6 قبل نشوب الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لذلك المركزي يبذل قصارى جهده لاحتواء التضخم والحفاظ على العملة المحلية، والذي لا سبيل له سوى زيادة الإنتاج والوصول لمعدلات الاكتفاء الذاتي من السلع والمنتجات، وتخفيف العبء على المواطن في ظل الظروف الحالية.