الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:22 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

مع استمرار اعتداءات الإسرائيليين على المقدسات.. خبير شؤون دولية يثمن دور مصر والجزائر في إنهاء الانقسام الفلسطيني

الفصائل الفلسطينية
الفصائل الفلسطينية

تستمر الاعتداءات اليومية على المقدسات بالمسجد الأقصى على يد الاحتلال الاسرائيلي، وبالرغم من استنكار تلك الاعتداءات المتكررة، إلا أنه لاتزال أزمة الانقسام بين الفلسطينيين حديث الساحة العربية وسط مفاوضات وتجهيزات لإنهاء الانقسام وزيادة التقارب.

جاء ذلك الحديث ضمن الزيارة التي أجراها الأمين العام للدول العربية أحمد أبو الغيط إلى الجزائر، والتي أكد من خلال تلك الزيارة على تجهيزات والاستعدادات للقمة العربية لمناقشة كافة الملفات الملحة على طاولة مفاوضات القمة العربية، وذلك للحاجة لتحقيق أكبر قدر من التوافق والترابط الأمنى بالمنطقة العربية خاصة مع زيادة الأزمات والتوترات الدولية، ولإنجاز مايتعلق من تلك الملفات لحلها، إذ تم التأكيد على إقامة القمة العربية في شهر نوفمبر المقبل.

يقول الدكتور سعد حافظ خبير الشؤون الدولية إن لقاء الرئيس الجزائري بأبو الغيط يعكس العلاقات المتبادلة بين البلدين وسط استعدادات لتنفيذ القمة العربية، إذ تظل القضية الفلسطينية على أولويات الحديث ومن ضمن الملفات المطلوب إنجازها لإنهاء أزمة الانقسام بين الفلسطينين وهو حديث "لم الشمل"، والذي يتعلق بتقريب وجهات النظر نحو مزيد من التوافق، وهو الهدف الرئيسي لاتجاهات كافة الأطراف، الذين استوعبوا الدرس لما أدت إليه حالة الانقسام من ضعف وخنوع وإهمال في النظر للقضية الفلسطينية الأساسية، وسط استمرار عمليات الاحتلال الإسرائيلي من تعديات وتوسعات على الأراضي الفلسطينية، وهو ما يؤكد على الدعم المتواصل للقضية الفلسطينية وإعطاء زخم العمل بجد نحو تلك القضايا المشتركة والهامة التى تواجهها المنطقة العربية خصوصا مع الأوضاع التي فرضتها الأزمات العالمية والتى تدعو لمزيد من التنسيق والتقارب والتوصل لآليات وحلول مشتركة بشكل جاد وفعال.

وللدولة المصرية دور حيوي في دعم والدفع بالسلام في المنطقة العربية وتعد داعما أساسيا للقضية الفلسطينية لما ترتبط بالمنطقة سياسيا وجغرافيا وحضارية وتاريخيا.

وعن العلاقات الجزائرية الفلسطينية فهي لها جذور تاريخية منذ توقيع اتفاقية أوسلو عام ١٩٩٣، إذ تظل الجزائر داعمة للعملية السلمية في الشرق الأوسط إذ أيدت مبادرة السلام العربية عام ٢٠٠٢، وظهر ذلك جليا في استقبال الجزائر للفصائل الفلسطينية العام السابق وتوقيع الوثيقة العامة تحت اسم "إعلان الجزائر".

اقرأ أيضًا: خلي بالك.. أعراض الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية الحاد