الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:59 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

”في ذكرى العدوان الثلاثي على مصر”.. كيف واجهته القيادة المصرية وكيف توقف؟

الرئيس جمال عبدالناصر - ياندكس
الرئيس جمال عبدالناصر - ياندكس

شنت القوات الفرنسية والبريطانية بمشاركة إسرائيلية، هجومًا عنيفًا على الحدود والأجواء المصرية في نهايو أكتوبر عام 1956، وكان دافعهم الأول في تلك الحرب هو تحجيم دور مصر الإقليمي الذي اُستُعيد على يد قيادات ثورة 1952، التي صاحبها دعمًا شعبيًا كبيرًا، وثورة حقيقية في العمل والإنتاج، فكيف استطاعت مصر صد هذا العدوان وصمدت حتى زواله؟.

استعادة مكانة مصر التاريخية

بحسب كتاب الأستاذ محمد حسنين هيكل "ملفات السويس حرب الثلاثين سنة"، كان الرئيس جمال عبدالناصر، يسعى لاستعادة الدور المصري في المنطقة والعالم، ولتحقيق تلك الرؤية لم يكن هناك بُد من السعي للاستقلال الكامل غذائيًا أو تسليحيًا أو دوائيًا، ولم يكن هذا بالأمر السهل على القوى العالمية الكُبرى "الاستعمارية" مثل فرنسا وإنجلترا، وخاصةً بعد الضغط الإسرائيلي عليهما لتحجيم النفوذ المصري.

يُضيف "هيكل"، كانت فكرة السد العالي قد تخمرت في رأس عبدالناصر، وكان تنفيذها يحتاج إلى تمويل ضخم جدًا فعرض الفكرة على الولايات المتحدة وبريطانية لتمويلها لكنهما رفضتا، وبعد دراسة وتأني اتخذ ناصر القرار الصعب والذي كان لابد منه لتحقيق استقلال ونهضة حقيقية في البلاد، بتأميم قناة السويس شركة مساهمة مصرية، كحل أوحد لبناء السد العالي دون احتياج لتمويل خارجي.

لماذا قرروا الهجوم على مصر؟

من الجانب البريطاني كان سعي الرئيس عبدالناصر لتحقيق الجلاء، دافعهم الأول للهجوم، ثم إن الدافع الفرنسي كان الرد على عبدالناصر بعد مساندته القوية لثورة الشعب الجزائري على الاحتلال الفرنسي، وأما إسرائيل فتحجيم مصر وتقليص دورها كان هدفها الدائم ومازال، وخاصةً بعد تضيق ناصر على السفن الإسرائيلية العابرة من قناة السويس.

كيف واجهت مصر الهجوم؟

كان الإنزال الإسرائيلي في سيناء، واتجاه قواتهم إلى القناة لإحداث ضجة عالمية إعلامية، أساس الخطة التي بُني عليها العدوان الثلاثي، وتدخلت القوات الفرنسية والبريطانية وهاجمت إسكندرية والقاهرة وبورسعيد، وكانت المقاومة الشعبية لها دور فعال للغاية في المقاومة، ولكن الهجوم كان عنيفًا ومن جهات مختلفة، فطلبت مصر من الاتحاد السوفيتي التدخل، وكان هذا على وفق هوى السوفيت لتدعيم تواجدهم في المنطقة، خاصةً بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وبروز قوى عالمية جديدة، أردات أن تثبت أحقيتها بينهم، كذلك ساهمت قرارات الأمم المتحدة التي طالبت الجميع بوقف إطلاق النار دور مهم، ثم التخوف الأمريكي من التهديدات السوفيتية بالتدخل، جعلها تضغط على القوى المعتدية لوقف إطلاق النار.

اقرأ أيضًا: ”آه لو لعبت يا زهر”.. ليه الدولة ما تطبعش فلوس وتسدد ديونها وترفه شعبها؟