الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 03:59 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

الممثلة التونسية فاطمة ناصر لـ «الطريق»: «تحدثت بلهجة مغربية مثل باقي أبطال فيلم جلال الدين»

فاطمة ناصر ودينا دهب محررة الطريق
فاطمة ناصر ودينا دهب محررة الطريق

عُرض الفيلم المغربي جلال الدين ضمن مسابقة آفاق السينما العربية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته 44، والذي تجسد خلاله الممثلة التونسية دور "هبة"، الزوجة المريضة التي تتوفى بعد ذلك لتتحول حياة زوجها رأسًا على عقب.

فاطمة ناصر في فيلم جلال الدين

أتقنت الفنانة فاطمة ناصر اللهجة المغربية، وقالت عن هذا في حديثها لجريدة وموقع الطريق: "حرصت على أن أتقن المغربي وتحدثت مغربي بالكنة التونسية كي لا يشعر المشاهدين باختلاف كبير، ولا أجد صعوبة في تقديم أي لهجة يتطلبها العمل".

اقرأ أيضًا..

«اغتصاب طفل وصورة حقيقية لمخيمات الاجئين».. 5 مشاهد صادمة يطرحها فيلم «رحلة يوسف»

الممثل الأوكراني أولكسندر ياتسنتيوك لـ الطريق: «صناع الأفلام توقفوا عن التصوير بسبب الحرب»

قصة فيلم جلال الدين

تدور أحداث فيلم جلال الدين الذي شارك في مهرجان القاهرة السينمائي حول رجل يدعى جلال الدين يرفض تقبل أن زوجته توفيت ليقرر الانعزال بنفسه حتى يجد بعض النور بداخله، وبعد عشرين عامًا يصبح جلال الدين معلمًا صوفيا يعيش مع أتباعه.

موضوعات متعلقة