الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:13 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

الناقد يسري عبدالله: الكتابة عند نجيب محفوظ فضاء للوجود البشري ذاته

يسري عبدالله
يسري عبدالله

قال الناقد الدكتور يسري عبدالله، إن استعادة نجيب محفوظ في ذكرى ميلاده تمثل استعادة لمفهوم الجدارة الإبداعية والإنسانية، بوصفه واحدا من أبرز كتاب الرواية في العالم، وواحدا ممن دفعوا بها إلى أفق جديد، ومختلف، ومتجدد دوما.

وأضاف، "عبدالله" في دراسة خاصة لـ "الطريق" أن الأديب العالمي نجيب محفوظ، تعد الكتابة عنده فضاء للوجود البشري ذاته، وعلامة على ذلك التحول الذي يصيب الأفراد والأمم، وشاهدا على الثابت والمتغير من الأشياء، وبدا الانشغال بأسئلة النص الأدبي شاغلا أساسيا لنجيب محفوظ، فيه يكمن فعل بقائه وفرادته.

أسئلة النص

وتابع: تجلى هذا الانشغال بأسئلة النص على مستويات متعددة، بدءا من ماهية النظرة ذات الطبيعة الديناميكية للأدب، والتي لا تراه نقلا مرآويا للواقع، أو انعكاسا آليا لما يدور في المجتمع، فضلا عن انطلاق نجيب محفوظ (ابن الحقبة الليبرالية) من رؤية للعالم ذات طبيعة منفتحة، وبما أسهم- وبشكل دقيق- في تعدد وجهات النظر تجاه العالم والأشياء (على المستوى الموضوعي)، وتغليب المنطق الديمقراطي للسرد (على المستوى الفني).

تطورات الرواية وتحولاتها لدى نجيب محفوظ

وأشار إلى أن تطورات الرواية وتحولاتها لدى نجيب محفوظ بدت استجابة جمالية لعالم يتغير- بالأساس-، ولواقع يتعقد ويتشابك، ولفن له اشتراطاته الجمالية اللانهائية، والقابلة للاستعارة من أجناس أدبية أخرى بعض آلياتها وتقنياتها، ومن ثم رأينا محفوظ يمر بذكاء على مناحي مختلفة للرواية، يتعاطى فيها مع التاريخ تارة، مثلما رأينا في بداياته: (عبث الأقدار / رادوبيس / كفاح طيبة)، أو يرصد الواقع الاجتماعي ويحلله تارة أخرى، مثل: (بداية ونهاية/ القاهرة الجديدة/ خان الخليلي/ زقاق المدق)، أو يشتبك مع الواقع السياسي ويعري تناقضاته تارة ثالثة مثل: (اللص والكلاب/ ثرثرة فوق النيل/ ميرامار)، أو يؤطر العالم متكئا على البناء الرمزي كما في (أولاد حارتنا)، خارجا بالنص إلى فضاءات دلالية أكثر رحابة، أو ينحو تجاه مساحات أشد من الفانتازيا، وإفساح طاقات التخييل كما في (رحلة ابن فطومة) و(ليالي ألف ليلة)، وهكذا.

واختتم، يبدو نجيب محفوظ في ذلك كله قابضا على أسئلة الكتابة وجمرها المتقد، ساعيا إلى منح النص الروائي بعدا تجريبيا جديدا، وبما يتسق مع طبيعة نظرته للكتابة بوصفها ابنة للتراكم المعرفي والجمالي.

اقرأ أيضا.. في ذكرى ميلاد أديب نوبل... ديوان تصدر طبعات جديدة من «القاهرة الجديدة»...