الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:06 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة

الناقد عاطف عبدالمجيد: نجيب محفوظ أيقونة عبقرية

عاطف محمد عبدالمجيد
عاطف محمد عبدالمجيد

قال الناقد والقاص عاطف محمد عبدالمجيد، سأظل مندهشًا طوال حياتي، مارًّا على حياة نجيب محفوظ وإبداعه، درجة أني أحسده في كثير من الأحيان، على ما وصل إليه، من نظامٍ حياتي، واظبَ عليه إلى أن فارق الحياة، ويعجز الكثيرون عن اتباعه.

وأضاف، "عبدالمجيد"، في تصريحات خاصة لـ "الطريق"، سيظل نجيب محفوظ أيقونة عبقرية لمن يريد أن يستثمر كل لحظات حياته، دون أن يُضيّع منها لحظة واحدة في ما لا يفيد، إذ كان محفوظ النوبليّ الوحيد في مجال الأدب العربي، مثالا يُحتذى به في ترتيب وتنظيم الوقت، مقسمًا وقته ما بين وظيفته التي يأكل منها عيْشًا، وما بين كتابته الإبداعية، دون أن تطغى إحداهما على الأخرى.

الاستفادة من محفوظ على جميع المستويات

وتابع: كذلك لا ينبغي أن نحتفل به مرة أو مرتين في العام، بمناسبة عيد ميلاده أو يوم وفاته، بل علينا أن نستفيد من سيرته وحياته، على المستوى الشخصي وعلى المستوى الإبداعي، خاصة وأنه لم يكن كاتبًا عاديًّا، مثلما لم يكن أديبًا يكتب القصة والرواية وفقط، منشغلا بأشيائه الخاصة عن المجتمع الذي يعيش فيه، بل على العكس إذ سلط الضوء على ساكني الحواري والأزقة، جاعلا إياهم أبطالا في رواياته وقصصه، كما كانت له آراؤه السياسية في ما يحدث حوله.

محفوظ رحل بجسده وأعماله لم تمت

واختتم، لقد رحل نجيب محفوظ بجسده عن عالمنا، لكن أعماله لم تمت، مثلما لم يمت ذِكره، بل بقي بعد رحيله، بل ربما يكون قد ازداد ذكرًا بعد رحيله، وهذا هو حال كل مبدع حقيقي وموهوب، الذي لا يليق به إلا لقب " الكبير " الذي تظل أعماله مادة خصبة طوال الوقت فاتحة صفحاتها لمن يريد أن يكتشف ما بها من جديد.

اقرأ أيضا.. في ذكرى ميلاد أديب نوبل... ديوان تصدر طبعات جديدة من «القاهرة الجديدة»...