الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:43 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب

الناقد عاطف عبدالمجيد: نجيب محفوظ أيقونة عبقرية

عاطف محمد عبدالمجيد
عاطف محمد عبدالمجيد

قال الناقد والقاص عاطف محمد عبدالمجيد، سأظل مندهشًا طوال حياتي، مارًّا على حياة نجيب محفوظ وإبداعه، درجة أني أحسده في كثير من الأحيان، على ما وصل إليه، من نظامٍ حياتي، واظبَ عليه إلى أن فارق الحياة، ويعجز الكثيرون عن اتباعه.

وأضاف، "عبدالمجيد"، في تصريحات خاصة لـ "الطريق"، سيظل نجيب محفوظ أيقونة عبقرية لمن يريد أن يستثمر كل لحظات حياته، دون أن يُضيّع منها لحظة واحدة في ما لا يفيد، إذ كان محفوظ النوبليّ الوحيد في مجال الأدب العربي، مثالا يُحتذى به في ترتيب وتنظيم الوقت، مقسمًا وقته ما بين وظيفته التي يأكل منها عيْشًا، وما بين كتابته الإبداعية، دون أن تطغى إحداهما على الأخرى.

الاستفادة من محفوظ على جميع المستويات

وتابع: كذلك لا ينبغي أن نحتفل به مرة أو مرتين في العام، بمناسبة عيد ميلاده أو يوم وفاته، بل علينا أن نستفيد من سيرته وحياته، على المستوى الشخصي وعلى المستوى الإبداعي، خاصة وأنه لم يكن كاتبًا عاديًّا، مثلما لم يكن أديبًا يكتب القصة والرواية وفقط، منشغلا بأشيائه الخاصة عن المجتمع الذي يعيش فيه، بل على العكس إذ سلط الضوء على ساكني الحواري والأزقة، جاعلا إياهم أبطالا في رواياته وقصصه، كما كانت له آراؤه السياسية في ما يحدث حوله.

محفوظ رحل بجسده وأعماله لم تمت

واختتم، لقد رحل نجيب محفوظ بجسده عن عالمنا، لكن أعماله لم تمت، مثلما لم يمت ذِكره، بل بقي بعد رحيله، بل ربما يكون قد ازداد ذكرًا بعد رحيله، وهذا هو حال كل مبدع حقيقي وموهوب، الذي لا يليق به إلا لقب " الكبير " الذي تظل أعماله مادة خصبة طوال الوقت فاتحة صفحاتها لمن يريد أن يكتشف ما بها من جديد.

اقرأ أيضا.. في ذكرى ميلاد أديب نوبل... ديوان تصدر طبعات جديدة من «القاهرة الجديدة»...