الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:56 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

يوسف طلعت يقدم «الملاذ الأخير» في معرض القاهرة الدولي للكتاب

غلاف الرواية
غلاف الرواية

يستعد الكاتب والشاعر يوسف طلعت لإصدار روايته «الملاذ الأخير» عن دار نبض القمة للترجمة، والتي سيشارك بها في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2023 المقبل.

تدور أحداث الرواية في إطار شاب من عائلة فقيرة، يأتيه اتصالا يخبره فيه أحد زملاءه القدامى -من الذين في بلدته- بشيئنا ما غريب يقلب كيانه رأسًا على عقب، ليذهب في تلك الليلة متجهًا من القاهرة إلى قريته الموجودة ضمن قُرى محافظة المنيا، ومن ثم يحدث له في طريقهُ حادثة ضخمة ، لتتولى من بعدها سلسلة من الأحداث المليئة بالإثارة والدراما والجريمة.

مقدمة الرواية:

«كلٌ منا حدث له شيء قلب كيانه، وغير مجرى ومسار حياته، الجميع منا لم يظل على حالته الأولى كما ولِد عليها، لقد تم عجننا وخبزنا عن طريق يد الدنيا، يد الدنيا التي لم تُقدم لنا سوى الألم والإحباط واليأس، يد الدنيا التي كل يومٍ تلكِمُنا بلكماتٍ أعنف من اليوم الذي سبقه».

لقد كتبتُ يا عزيزي هذه الرواية وجميع ما بداخلي كان ينزف، كتبتُ هذه الرواية وكل ما بداخلي يُصارع في أرض المعركة مع خصمي الخفي وهيَّ الدنيا، كنتُ أصارع وحيدًا تمامًا، أخوض معركة مع نفسي على عدم الاستسلام، أنتظر هناك على حافة الهاوية معجزة ما تحدث لإنقاذي من كل هذه الأمور، أنتظر شيئًا يُخرجني من عتمتي، ولكني لا أدري ما هذا الشيء ومتى وكيف؟!

فأهلًا بك يا عزيزي في عالمي الخاص لتخوض معي ما كان قلبي يعيشه ويتململ به يوميًا، ولنجرب سويًا الحب، ونتَجَرَّع بعضٌ من الخُذلان، لنشعر بالأمان تارة، ونواجه المخاطر في تارة أخرى، نقابل أشخاصًا يقبلوننا، وآخرون يرفضوننا، نعيش الأوقات السعيدة التي نتمناها، وكذلك أيضًا الأوقات المأساوية التي لا نريدها.

من أجواء الرواية:

على غير عادة أجواء فصل الشتاء الاعتيادية في القاهرة كانت السماء تُمطِر بغزارة وكأنها فتاة تبكي في ليلة فراق عشيقها، وكان البرق والرعد مع كل قطرة ماء يصولا ويجولا. وفى وسط الظلام المسيطر على الأجواء في حي من الأحياء الشعبية، وفى أحد العمارات القديمة ووسط الهدوء العام ففيالمكان ومع انسلال الهواء من فتحات إحدى النوافذ مكسورة الزجاج، يأتيه اتصالاً يقلب كيانه رأسا على عقِب.

نبذة عن الكاتب:

يذكر أن يوسف طلعت شاعر وكاتب من مواليد محافظة سوهاج، حاصل على درجة الليسانس في ترجمة اللغة الألمانية، صدر له من قبل عملين أدبيين، أولهما ديوان شعر بعنوان "أعراض شيزوفرينيا" تم نشره في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2021، وديوانه الثاني تحت عنوان "الكل يشبه زهرية" في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2022.

اقرأ أيضا.. غدا.. منتدى المستقبل يحتفي بذكرى الأديب العالمي نجيب محفوظ