الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 03:01 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه

أول قهوجي بدون قدمين.. «يوسف»: «زبايني بيجولي من كل مكان عشان يشربوا من عندي وربنا عوضني بحب الناس»

محرر «الطريق» برفقة يوسف القهوجي
محرر «الطريق» برفقة يوسف القهوجي

بدون قدمين وبنصف جسد يسير الشاب «يوسف»، كالنحلة داخل المقهى الذي يعمل به لتقديم مشروباته الشهية لزبائنه الذين يأتون له من كل مكان، رافضًا أن يجلس في البيت وحيدًا ويستسلم لواقع الحياة الذي كتبه الله عليه، محاولًا التعايش والتأقلم مع ظروفه الصعبة.

فعندما تري الشاب العشرينى داخل مقر عمله، تجد حب الناس له بالسلام والأحضان، فخفة دم وظل «جو»، اشتهر بهما بين جيرانه وزبائنه في الحي الشعبي الذي يعمل ويسكن فيه، بعد أن تعالت الأصوات ليظهر «يوسف»، وهو يتنقل بجسده الثقيل وروحه الخفيفة المبهجة.

يعتمد «يوسف» والشهير بـ«جو» في عمله على يديه في الحركة والعمل، ليتحرك على يد والأخرى يحمل بها المشروبات، رافضًا الاستسلام لإصابة الحادث الذي تأثر به وفقد قدميه فيه.

يحكي يوسف القهوجي، لـ«الطريق»، تفاصيل الحادث الذي تعرَّض له وهو في السابعة من عمره بعد أن سقط عليه قضبان القطار، أدى إلى بتر قدميه، مضيفًا أنه بعد ذلك الحادث، حاول الاستمرار في مسيرته الدراسية، إلا أنه تعرض لظروف قاسية ومؤلمة منعته من استكمال دراسته، لذلك قرر ترك الدراسة وهو في الصف الأول الإعدادي.

يتابع خلال حديثه: «قررت أنزل اشتغل في الكافيه مع بدر اللّي مربيني، لعدم توافر فرصة عمل أخري له، ولحبه وهوايته في إعداد المشروبات الساخنة، وبالأخص القهوة قائلًا: «أهم شيء حب الناس، الحمد لله الناس بتحب تشرب القهوة من إيدي، وليا زبايني بتجيلي من كل مكان علشان يشربوا القهوة بتاعتي».

واستكمل: «ربنا خد مني رجلي وأداني حاجات تانية كتير، منها الرضا والسعادة وحب الناس ليا، عمري ما حسيت إني عاجز أو نقصاني حاجة وأنا أحسن من غيري في حاجات كتير»، مضيفًا بأنه يحلم بأن توفر له الدولة فرصة عمل، وظيفة أو كشك، وأن يعيش حياته بشكل طبيعي.

اقرأ أيضًا: بعلبة كشري بيتي.. «أم يوسف» تكافح من أجل لقمة العيش: «نفسي في محل»