الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:40 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

أول قهوجي بدون قدمين.. «يوسف»: «زبايني بيجولي من كل مكان عشان يشربوا من عندي وربنا عوضني بحب الناس»

محرر «الطريق» برفقة يوسف القهوجي
محرر «الطريق» برفقة يوسف القهوجي

بدون قدمين وبنصف جسد يسير الشاب «يوسف»، كالنحلة داخل المقهى الذي يعمل به لتقديم مشروباته الشهية لزبائنه الذين يأتون له من كل مكان، رافضًا أن يجلس في البيت وحيدًا ويستسلم لواقع الحياة الذي كتبه الله عليه، محاولًا التعايش والتأقلم مع ظروفه الصعبة.

فعندما تري الشاب العشرينى داخل مقر عمله، تجد حب الناس له بالسلام والأحضان، فخفة دم وظل «جو»، اشتهر بهما بين جيرانه وزبائنه في الحي الشعبي الذي يعمل ويسكن فيه، بعد أن تعالت الأصوات ليظهر «يوسف»، وهو يتنقل بجسده الثقيل وروحه الخفيفة المبهجة.

يعتمد «يوسف» والشهير بـ«جو» في عمله على يديه في الحركة والعمل، ليتحرك على يد والأخرى يحمل بها المشروبات، رافضًا الاستسلام لإصابة الحادث الذي تأثر به وفقد قدميه فيه.

يحكي يوسف القهوجي، لـ«الطريق»، تفاصيل الحادث الذي تعرَّض له وهو في السابعة من عمره بعد أن سقط عليه قضبان القطار، أدى إلى بتر قدميه، مضيفًا أنه بعد ذلك الحادث، حاول الاستمرار في مسيرته الدراسية، إلا أنه تعرض لظروف قاسية ومؤلمة منعته من استكمال دراسته، لذلك قرر ترك الدراسة وهو في الصف الأول الإعدادي.

يتابع خلال حديثه: «قررت أنزل اشتغل في الكافيه مع بدر اللّي مربيني، لعدم توافر فرصة عمل أخري له، ولحبه وهوايته في إعداد المشروبات الساخنة، وبالأخص القهوة قائلًا: «أهم شيء حب الناس، الحمد لله الناس بتحب تشرب القهوة من إيدي، وليا زبايني بتجيلي من كل مكان علشان يشربوا القهوة بتاعتي».

واستكمل: «ربنا خد مني رجلي وأداني حاجات تانية كتير، منها الرضا والسعادة وحب الناس ليا، عمري ما حسيت إني عاجز أو نقصاني حاجة وأنا أحسن من غيري في حاجات كتير»، مضيفًا بأنه يحلم بأن توفر له الدولة فرصة عمل، وظيفة أو كشك، وأن يعيش حياته بشكل طبيعي.

اقرأ أيضًا: بعلبة كشري بيتي.. «أم يوسف» تكافح من أجل لقمة العيش: «نفسي في محل»