الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 05:37 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

بعلبة كشري بيتي.. «أم يوسف» تكافح من أجل لقمة العيش: «نفسي في محل»

محرر الطريق برفقة السيدة أم يوسف بائعة الكشري
محرر الطريق برفقة السيدة أم يوسف بائعة الكشري

رحلة يومية تبدأها "أم يوسف" سيرًا على الأقدام في الشوارع حاملة على ظهرها حقيبتها الممتلئة بعلب الكشري البيتي، للترويج لزبائنها للعمل الذي من صنع يديها، بحثًا عن رزقها ولقمة عيشها بالحلال.

تستعد السيدة الأربعينية في كل صباح لرحلتها اليومية، لتجهيز منتجاتها وتحضير مكونات علب الكشري التي يطلبها زبائنها منها قبلها بيوم على الأقل لتسليم الطلبات طازجة.

«مش أنا لوحدي اللي بكافح في الحياة، وفي ناس كتير بتتعب أكتر مني»، بتلك العبارات تستهل "أم يوسف" حديثها لـ«الطريق»، معتبرة نفسها كأي سيدة أخرى لم تبذل مجهودا مثل الآخرين، مؤكدة أن هناك أخريات أجبرتهن ظروف الحياة على العمل في مهن شاقة.

وأضافت أنها تحافظ على جودة الطعام ولم تستهل في اختيار جودة المكونات، قائلة: «بحاول أخدم على علبة الكشري صح، وعشان كدا الحمدلله الناس بيعجبها شغلي، وبقى ليا ناس معينة بيطلبوا مني على طول الحمدلله».

تحكي "أم يوسف" المعاناة اليومية التي تتعرض لها فضلًا عن المضايقات والتعليقات السلبية التي تصيبها بالإحباط، وعلى الرغم من ذلك تقول السيدة الأربعينية إنها تتلقى اتصالات بشكل يومي ترفع معنوياتها، وتأتي في توقيت تحتاج للدعم النفسي والمعنوي.

واختتمت: «لسه الدنيا بخير، وفي ناس كتير بتدعمني وواقفة معايا»، مشيرة إلى أن أمنياتها وطموحاتها أن تكون صاحبة مطعم للمأكولات الشعبية، لأنها لم تستطع مواصلة العمل نظرًا للظروف المرضية التي تعاني منها، فتحتاج لعمل تستقر فيه بعيدًا عن سيرها على قدمها في الشارع.

اقرأ أيضًا: البيع مجانًا لمرضى السرطان.. فكهاني: «قررت أتاجر مع ربنا بعد وفاة أبويا

اقرأ أيضًا: بالقرآن الكريم والمواقف المؤثرة.. كيف أبهرت أسرة البرقي «السوشيال ميديا»؟