الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 06:22 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية

بعلبة كشري بيتي.. «أم يوسف» تكافح من أجل لقمة العيش: «نفسي في محل»

محرر الطريق برفقة السيدة أم يوسف بائعة الكشري
محرر الطريق برفقة السيدة أم يوسف بائعة الكشري

رحلة يومية تبدأها "أم يوسف" سيرًا على الأقدام في الشوارع حاملة على ظهرها حقيبتها الممتلئة بعلب الكشري البيتي، للترويج لزبائنها للعمل الذي من صنع يديها، بحثًا عن رزقها ولقمة عيشها بالحلال.

تستعد السيدة الأربعينية في كل صباح لرحلتها اليومية، لتجهيز منتجاتها وتحضير مكونات علب الكشري التي يطلبها زبائنها منها قبلها بيوم على الأقل لتسليم الطلبات طازجة.

«مش أنا لوحدي اللي بكافح في الحياة، وفي ناس كتير بتتعب أكتر مني»، بتلك العبارات تستهل "أم يوسف" حديثها لـ«الطريق»، معتبرة نفسها كأي سيدة أخرى لم تبذل مجهودا مثل الآخرين، مؤكدة أن هناك أخريات أجبرتهن ظروف الحياة على العمل في مهن شاقة.

وأضافت أنها تحافظ على جودة الطعام ولم تستهل في اختيار جودة المكونات، قائلة: «بحاول أخدم على علبة الكشري صح، وعشان كدا الحمدلله الناس بيعجبها شغلي، وبقى ليا ناس معينة بيطلبوا مني على طول الحمدلله».

تحكي "أم يوسف" المعاناة اليومية التي تتعرض لها فضلًا عن المضايقات والتعليقات السلبية التي تصيبها بالإحباط، وعلى الرغم من ذلك تقول السيدة الأربعينية إنها تتلقى اتصالات بشكل يومي ترفع معنوياتها، وتأتي في توقيت تحتاج للدعم النفسي والمعنوي.

واختتمت: «لسه الدنيا بخير، وفي ناس كتير بتدعمني وواقفة معايا»، مشيرة إلى أن أمنياتها وطموحاتها أن تكون صاحبة مطعم للمأكولات الشعبية، لأنها لم تستطع مواصلة العمل نظرًا للظروف المرضية التي تعاني منها، فتحتاج لعمل تستقر فيه بعيدًا عن سيرها على قدمها في الشارع.

اقرأ أيضًا: البيع مجانًا لمرضى السرطان.. فكهاني: «قررت أتاجر مع ربنا بعد وفاة أبويا

اقرأ أيضًا: بالقرآن الكريم والمواقف المؤثرة.. كيف أبهرت أسرة البرقي «السوشيال ميديا»؟