الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:42 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى النائب عمرو الشلمة يطالب بـ”منصات ذكية” لتقديم الدعم الفني الفوري للفلاحين النائبة عبير عطا الله تحصل على الدكتوراه الفخرية في إدارة كرة القدم والإدارة الرياضية

أغضب نجاحها الملكة إليزابيث.. من هي أيقونة البورسعيدية زينب الكفراوي؟

زينب الكفراوي في عيد النصر-سوشيال
زينب الكفراوي في عيد النصر-سوشيال

وجد الشعب البورسعيدي نفسه فجأة على أبواب معارك دامية فالعدوان الثلاثي يحتل مدينتهم الباسلة وأصبحوا في مواجهة العدو فانطلقت المرأة بقوة خارقة في مقدمة الجيش لتقاتل بشراسة وعنف حتى تقهقر العدو وأجبرته على الفرار.

وفي ذكرى عيد النصر اليوم تروي لكم جريدة "الطريق" حكاية امرأة لمع اسمها في سماء وتاريخ مصر وهي «الفدائية زينب الكفراوي» أيقونة المقاومة الشعبية في بورسعيد.

زينب الكفراوي

زينب الكفراوي هي أول فتاة بور سعيدية تنضم من جبهة الفدائيين لمناهضة العدوان الثلاثي على مصر، نفذت أخطر العمليات بثبات وشجاعة رغم صغر سنها حيث أغضب نجاحها في إحدى المهمات الملكة إليزابيث.

أبرز حكايتها عن الحرب قبل وفاتها

قالت زينب الكفراوي في أحد اللقاءات التلفزيونية قبل وفاتها بعامين، إن الحب والارتباط الجميل بالأرض جعلت السيدات يشتركون في المقاومة، فهناك أشياء فعلتها بتلقائية وأشياء أخرى كانت تأتي من خلال أومر السلطات.

وأضافت، أن الأوامر السرية كانت تعطيها صندوق دعم من قسم العرب بعسكري للمرور على البنوك والقهاوي لجمع تبرعات للفدائيين وكان الشعب المصري واعيا في ترابط وثيق بينهم قائلة: "بيوتنا كانت مفتوحة على بعض محديش كان بيقفل بابابه بالترباس".

وأوضحت، أن هناك نقيب بـكمال كمال الصياد في قسم العرب مع والدها الذي كان برتبة صول طلب منها جمع فتيات لمساعدتهم في الإنهاء على العدوان الثلاثي فجمعت زينب زملاتهن من ضمنهم: «ليلى النجار وزينب أبو زيد، وسلوى الحسيني».

وأفادت، أن المهمات كانت عبارة عن منشورات سلاح ينقل من مكان إلى مكان آخر وزيادة على ذلك أنه كان هناك رجل يوناني لديه محل ملابس يساعدهم في مهماتهم السرية فكانت الأوامر ترسل له ثم يبلغها لزينب وتنفذها.

رؤية طفل صغير يطعم والمتوفىمتوفي

كانت تتمنى الفدائية زينب أن تتخرج وتعمل معلمة وتتزوج وتُكون عائلة ولكن قلب عام 1956 حياتها رأسا على عقب.

تركت دراستها وحملت سلاحها للدفاع عن بلادها في صباح يوم العدوان الثلاثي المتمثل في بريطانيا وفرنسا وإسرائيل.

أكثر ما ألم زينب بهذه الحرب هو رؤية طفل صغير يطعم والده المتوفي البرتقالة في فمه ظنا منه أنه نائم، من بعدها قررت زينب فعل كل ما في وسعها للتصدي لعدو بلدها فور طلب أحد المسؤولين من والدها البحث عن فتيات لتجنيدهن هي أولى المتطوعات.

أغاظت ضابط أجنبي أثناء مهمتها

كانت بارعة في إخفاء الأسلحة من الأعداء وفي يوم نفذت أخطر عملية نقل أسلحة بواسطة طفل شقيقتها الرضيع، فوضعته في عربته ووضعت تحته الأسلحة والذخيرة وسارت بجانب الضباط الأجانب بكل ثبات وعندما استوقفها أحدهم ليسألها عن اسم الطفل قالت له اسمه جمال لإغاظته بالرئيس جمال عبد الناصر.

أشعلت غصب الملكة إليزابيث

كانت تسير بمفردها في الليل دون خوف لتعطي الطعام للفدائيين وأثناء هجوم القوات المحتلة على الأقسام استعان بها والدها في الوثائق والمستندات المهمة، حيث ساعدت زينب رجال المقاومة في إخفاء الضابط البريطاني مورهاوس بن عمة الملكة إليزابيث وهو الأمر الذي أشعل غضب بريطانيا وملكتها

كرمت زينب من الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس عبد الفتاح السيسي واستوحت من بطولتها قصة فيلم "ليلة القبض على فاطمة"، وتوفت المناضلة المصرية في عام 2020 عن عمر يناهز 80 عاما وتركت بصمة مشرفة للفتيات ونساء مصر.

اقرأ أيضا: «أصدقاء كورونا».. لماذا دخل العالم في دوامة الفيروسات والأمراض؟.. مستشار الرئيس للصحة

موضوعات متعلقة