الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:36 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

حادثة مُروعة.. قصة شاب بُترت قدمه ويده بعد حادث موتوسيكل

أرشيفية - فيس بوك
أرشيفية - فيس بوك

تجاوزت أعداد المصابين جراء حوادث الطرق في مصر الـ 51 ألف إصابة سنويًا، طبقًا لأخر إحصاء تم إعلانه من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في يولية من العام 2021، ويذهب ضحيتها العديد من شباب في مقتبل العمر، وكان أحدهما "شادي" الذي عايشنا حالته اليوم.

في زاوية صغيرة تطُل على أحد شوارع منطقة "ميت عقبة" المزدحمة بالسكان، يجلس "شادي" الشاب العشريني، فوق سطح منزله مُراقبًا المارة، يرى زملائه وأقرانه على ناصية الشارع يتبادلون الضحكات وأطراف الحديث، ويرى صديقه القديم يخرج من المنزل المقابل لمنزله مُمسكًا الكرة، ليذهب هو و "شلتهُ" يلعبون، حينها لا يتمالك شادي دموعه وتسيل على وجهه كبركان ثار بعد خمود.

يتذكر شادي مع "الطريق" تلك الليلة الظلماء "التي لم تُشرق عليه شمسٌ بعدها" بحسب تعبيره، إذ طلب من صديقٍ له مهوسٌ بالـموتوسيكلات، أن يركب ورائه "لفة"، ركب شادي - يقطع حديثه معنا ليقول: وليتني ما ركبت – ليطير به صاحبه بسرعةٍ جنونية و"يقفل العداد بلغة الشباب"، وعند لحظة محتومة، يصطدم الموتوسيكل مع موتوسيكل أخر في مخرج عكسي لم يحسب له السائق الشاب حساب.

لحظتها، كان "شادي" في الهواء يرتفع عن الأرض بضعة أمتار، ليسقط على صندوق قمامة مصنوع من الحديد الصلب، وإذ بقدمه اليُمنى تطير في الهواء وتتشبث يده اليُمنى بقطعة لحم من جسده لتبقى مُعلقة بلا حركة مدى الحياة كما أكد الأطباء، ويدخل شادي في غيبوبة دامت يومين، ليفيق بعدها بلا أطراف في جانبه الأيمن

يحكي شادي " كان الأمر فوق احتمالي، ومش هعرف أوصف أحاسيسي وقتها لكن باختصار أنا من يومها مُت وأنا حي، بعد شهرين تقريبًا اتدربت على لبس الطرف الصناعي في رجلي وقدرت أمشي بيه لوحدي بعد مشقة كبيرة لكن دا عمره ما عوضني عن رجلي"

حصل شادي على دبلوم التجارة ثم تنقل بين عدة أعمال برواتب زهيدة، يقول "كانت المرتبات ضعيفة عشان سني صغير ومش معايا شهادة عليا"، و مُنذُ بضعة أشهر، يسعى شادي للحصول على معاش أو مشروع صغير، كي يستطيع مواجهة الحياة الجديدة بأعبائها الثقيلة، ورفض أن نلتقط أو نعرض له أي صور لأسباب معنوية كما ذكر لنا.

يختم شادي حديثه عن أصعب لحظات يمر بها بعد الحادث "أصعب لحظة لما بصحى من النوم وأنسى إن رجلي مقطوعة وانزل من على السرير وقع على الأرض، لحظتها بس ببقى نفسي أكون بحلم و اللي أنا فيه دا ميكونش حقيقي"

اقرأ أيضًا: من قلب الصعيد الجواني.. سيدات بدأن من الصفر وأصبحن رائدات أعمال بدعم الدولة