الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:51 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النقل الدولي واللوجستيات تبحث مع رئيس الجمارك تحديات‎ «ACI» ‎و«نافذة» والتخليص الجمركي ‏بحضور قيادات الشعبة الحماية والأمان المجتمعي محور اليوم الثالث من فعاليات منتدى مصر النائب أحمد السبكي: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء مرفوضة.. والسيادة المصرية خط أحمر الجو هيتقلب بسرعة.. الأرصاد: أجواء خريفية مستقرة نهارا وباردة يزود ليلا|فيديو بعد غياب.. مصطفى حجاج يتألق من جديد في معكم منى الشاذلي غدًا تنفيذا لتوجيهات وزير العمل حسن رداد.. مديرية العمل بالجيزة تعلن عن برنامج تدريبي متخصص بالتعاون مع ”فودافون إنترناشيونال سيرفيسز” (VOIS) وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ 60% من مشروع تطوير موقف جديلة بالدقهلية بتكلفة 48 مليون جنيه والموقف الحضاري الجديد يستوعب 205 سيارة من «ولاد رزق 3» إلى «أنا مش عارفني».. عمرو يوسف وأسماء جلال يراهنان على نجاح دويتو الكوميديا في موسم الرياض محافظ جنوب سيناء يجري زيارة مفاجئة لوحدة طب أسرة رأس سدر لمتابعة مستوى الخدمات الطبية قرعة كأس مصر غدًا الخميس بمقر اتحاد الكرة وكيل تضامن الشيوخ يطالب بمساواة الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور لتخفيف الأعباء المعيشية تحت رعاية رئيس الجمهورية.. غدًا انطلاق جولة لونجين العالمية لقفز الحواجز بسفح الأهرامات

عندما هرب نجيب الريحاني من ”النحس” فوجده ينتظره في ”البرازيل”

 نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

عاش نجيب الريحاني في بداية حياته أياما قاسية عانى منها الفقر، وربما امتدت معه حتى بعد الشهرة وقابلته العديد من الأزمات في مشواره الفني.

وكان للريحاني فلسفة منتزعة من تجاربه في الحياة، فيقول "الريحاني" عن نفسه في حوار له نشر في مجلة "الاثنين" سنة 1949: "في أول العمر رأيت اليوم الأسود بدون قرش أبيض وفي وسط العمر "تكربست" الفلوس على دماغي بوفرة ولم أعرف لها قيمة، وكنت أصرف ما في الجيب اعتمادا على ما في الغيب وأخيرا خشيت أن أشيخ فأهون، فاعذروني إن أحببت القرش لا لأني أراه خيرا بل لأكتفي به الشر في صيف العمر".

وفي سنة 1924 حاصر "النحس" نجيب الريحاني وفرقته وتعذر الحصول على المال وفي نفس السنة كان قد تزوج من بديعة مصابني فقرر أن يفك من الحصار ويفر إلى أقصى الأرض حتى لا يعرف النحس له مكان، فذهب بفرقته إلى البرازيل وعلى إحدى المسارح في العاصمة "ريودي جانيرو" وهناك قدم مسرحية حققت نجاح كبير وجسد بها دور خواجة ارستقراطي، ولكن بسبب النفقات الكثيرة له ولفرقته لم يدخر أي أموال وكأنه سافر هربا من النحس ليجده بانتظاره في أمريكا الجنوبية، ولكن الشئ الوحيد الذي جناه "الريحاني" في رحلته للبرازيل هو الضحك الذي رسمه على وجوه البشر فى كل مكان حتى في أقصى الأرض.

اقرأ أيضًا..

مصدر يكشف لـ «الطريق» أسباب استبعاد مخرجة مسلسل طارق لطفي الجديد من العمل