الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:22 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

عندما هرب نجيب الريحاني من ”النحس” فوجده ينتظره في ”البرازيل”

 نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

عاش نجيب الريحاني في بداية حياته أياما قاسية عانى منها الفقر، وربما امتدت معه حتى بعد الشهرة وقابلته العديد من الأزمات في مشواره الفني.

وكان للريحاني فلسفة منتزعة من تجاربه في الحياة، فيقول "الريحاني" عن نفسه في حوار له نشر في مجلة "الاثنين" سنة 1949: "في أول العمر رأيت اليوم الأسود بدون قرش أبيض وفي وسط العمر "تكربست" الفلوس على دماغي بوفرة ولم أعرف لها قيمة، وكنت أصرف ما في الجيب اعتمادا على ما في الغيب وأخيرا خشيت أن أشيخ فأهون، فاعذروني إن أحببت القرش لا لأني أراه خيرا بل لأكتفي به الشر في صيف العمر".

وفي سنة 1924 حاصر "النحس" نجيب الريحاني وفرقته وتعذر الحصول على المال وفي نفس السنة كان قد تزوج من بديعة مصابني فقرر أن يفك من الحصار ويفر إلى أقصى الأرض حتى لا يعرف النحس له مكان، فذهب بفرقته إلى البرازيل وعلى إحدى المسارح في العاصمة "ريودي جانيرو" وهناك قدم مسرحية حققت نجاح كبير وجسد بها دور خواجة ارستقراطي، ولكن بسبب النفقات الكثيرة له ولفرقته لم يدخر أي أموال وكأنه سافر هربا من النحس ليجده بانتظاره في أمريكا الجنوبية، ولكن الشئ الوحيد الذي جناه "الريحاني" في رحلته للبرازيل هو الضحك الذي رسمه على وجوه البشر فى كل مكان حتى في أقصى الأرض.

اقرأ أيضًا..

مصدر يكشف لـ «الطريق» أسباب استبعاد مخرجة مسلسل طارق لطفي الجديد من العمل