الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:51 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

عندما هرب نجيب الريحاني من ”النحس” فوجده ينتظره في ”البرازيل”

 نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

عاش نجيب الريحاني في بداية حياته أياما قاسية عانى منها الفقر، وربما امتدت معه حتى بعد الشهرة وقابلته العديد من الأزمات في مشواره الفني.

وكان للريحاني فلسفة منتزعة من تجاربه في الحياة، فيقول "الريحاني" عن نفسه في حوار له نشر في مجلة "الاثنين" سنة 1949: "في أول العمر رأيت اليوم الأسود بدون قرش أبيض وفي وسط العمر "تكربست" الفلوس على دماغي بوفرة ولم أعرف لها قيمة، وكنت أصرف ما في الجيب اعتمادا على ما في الغيب وأخيرا خشيت أن أشيخ فأهون، فاعذروني إن أحببت القرش لا لأني أراه خيرا بل لأكتفي به الشر في صيف العمر".

وفي سنة 1924 حاصر "النحس" نجيب الريحاني وفرقته وتعذر الحصول على المال وفي نفس السنة كان قد تزوج من بديعة مصابني فقرر أن يفك من الحصار ويفر إلى أقصى الأرض حتى لا يعرف النحس له مكان، فذهب بفرقته إلى البرازيل وعلى إحدى المسارح في العاصمة "ريودي جانيرو" وهناك قدم مسرحية حققت نجاح كبير وجسد بها دور خواجة ارستقراطي، ولكن بسبب النفقات الكثيرة له ولفرقته لم يدخر أي أموال وكأنه سافر هربا من النحس ليجده بانتظاره في أمريكا الجنوبية، ولكن الشئ الوحيد الذي جناه "الريحاني" في رحلته للبرازيل هو الضحك الذي رسمه على وجوه البشر فى كل مكان حتى في أقصى الأرض.

اقرأ أيضًا..

مصدر يكشف لـ «الطريق» أسباب استبعاد مخرجة مسلسل طارق لطفي الجديد من العمل