الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:51 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو

”حديد ونار في جسدك”.. صورة لسند بالدين مطبوع على قبر متوفي

صورة لسند بالدين مطبوع على قبر متوفي- المصدر: فيس بوك
صورة لسند بالدين مطبوع على قبر متوفي- المصدر: فيس بوك

اشتعلت السوشيال ميديا بصورة متداولة خلال الساعات الأخيرة، لسند بالدين لم يسدد وضعها صاحبها على قبر المتوفي الذي اقترض المبلغ، هذه الصورة أفزعت قلوب النشطاء لأن المتوفي الآن بين يدي الله ولا يجوز عليه سوى الرحمة.

دين منذ 1994

جاء الاتفاق على المبلغ في السند على العبارات التالية: "إقرار عند بلاغ (اسم الشخص).. مبلغ 6000 دولار أمريكي.. وهذا إسند مني بذلك إلا عند الطلب"، وفي نهاية السند تم التوقيع بتاريخ 20-8-1994.

عدم مسامحة المتوفي في الدين

وبعد وفاة المقترض دون سداد الملبغ الذي عليه، طبع صاحب القرض صورة السند على ورقة تضمنت الآتي: "عندك وفي ذمتك يا.. 6000 دولار.. الله يجعلها حديد ونار على جسدك"، وتم وضعها على قبر المتوفي.

جاءت صورة السند المطبوع على قبر المتوفي لتبين أن صاحبه لم يسامحه في هذا الدين وسيظل في رقبته إلى يوم القيامة.

انطلقت هذه الصورة كالشرارة في الهشيم على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" لتلقى الكثير من التعليقات التي تطالب بمسامحة المتوفي حتى لا يكون هذا الدين سبب عذابه في القبر.

حكم من مات ولم يسدد دينه

ويذكر أن كانت لدار الإفتاء المصرية فتوى سابقة بشأن من مات وعليه دين يصعب سداده، فقد قال الدكتور مجدى عاشور، المستشار العلمى السابق لمفتى الجمهورية، إنه يجب على كل من استدان أو أخذ قرضًا لابد أن ينوى نية صحيحة ويعقد العزم على أن يسد هذا الدين ما دام يستطيع، ومن مات وعليه دين فعلى ورثته أن يقضوا هذا الدين عنه لأن هذا الدين هو فى رقبة هذا المدين الذى مات.

وأوضح عاشور من خلال بث مباشر على صفحة دار الإفتاء المصرية، أن النبي صلى الله عليه وسلم بيًن أن الميت مرهون بدينه ولم يصل النبي صلى الله عليه وسلم على رجلاً عليه دين عندما سأل عليه دين قالوا ديناران فقال صلوا أنتم عليه.

وأشار المستشار العلمى السابق لمفتى الجمهورية، إلى أن من مات وعليه دين ولم يستطيع أن يقضيه ولم يكن له أحداً يقضي هذا الدين وكان ينوى فى حال حياته أنه سيقضي هذا الدين فإن الله عز وجل بفضله يتحمل عنه هذا الدين.

اقرأ أيضًا: «بين أنهار العالم».. دراسة روسية تُفجر مفاجأة بشأن نظافة مياه النيل