الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:33 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

ما حكم زواج ذوي الهمم من أصحاب القصور الذهني؟.. الإفتاء تجيب

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالاً ورد لها عبر موقعها الرسمي، يقول صاحبة: ما حكم زواج ذوي الهمم من أصحاب القصور الذهني، وإنجابهم بعد ذلك؟

حكم زواج ذوي الهمم من أصحاب القصور الذهني

وأجابت دار الإفتاء المصرية علي سؤال السائل في فتوى سابقة: يجوز للمعاق ذهنيًّا أن يتزوج، ولكن لا يجوز له مباشرة عقد الزواج بنفسه، بل وليُّ أمره هو من يُزوِّجه، فالزواج حق من حقوقه، فهو إنسان مُرَكَّبٌ فيه العاطفةُ والشهوةُ، ويحتاج إلى سَكَنٍ ونَفَقَة ورعاية وعناية.

اقرأ أيضاً: هل على تارك الصلاة تكاسلاً كفارة؟.. الإفتاء تجيب

وأضافت دار الإفتاء، حول موضوع الإنجاب قائلة: "يُرجَع ذلك إلى أهل الاختصاص لتحديد ما يترتب على الإنجاب أو عدمه أو تأخيره أو تحديده من مصالح ومفاسد".

إذا دعت الأم على ابنتها.. هل يُتقبل الله منها الدعاء؟

علي جانب آخر، تلقي مجمع البحوث الإسلامية سؤالاً عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، يقول صاحبة: إذا دعت الأم على ابنتها.. هل يُتقبل الله منها الدعاء؟، وأجاب مجمع البحوث، قائلًا: "أنه يجب على الفتاة أن تحسن إلى أمها وتبرها وأن تطيعها، فإن فعلت ذلك، فلا يضرها دعاؤها عليها.

دعاء الأم على ولدها او إبنتها

وأضاف مجمع البحوث الإسلامية، في فتواه:" إن دعاء الأم على ولدها او إبنتها أمر في غاية الخطورة، وهو مستجاب لامحاله، والواجب على تلك الفتاة أن تحقق رضا أمها ما استطاعت إلى ذلك سبيلا، ما دام أنه غير محرم شرعا وأحتكاما لسنة نبينا محمدصلي الله عليه وآله وسلم، ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم".

وأشار إلي أنه ينبغي على الولد من ذكر وأنثى أن يحرص أشد الحرص على برهما والقيام بحقوقهما وتجنب عقوقهما، وتسكين غضبهما لئلا يدعوا عليه فيفسدا عليه دنياه وآخرته، موضحاً اما عن الأم التي تدعو علي أولادها بالضرر والهلاك لأدنى سبب أو لغير سبب، ففي تلك الحاله على الولد أن يصبر ويحتسب الثواب من الله سبحانه وتعالى، ويقابل الإساءة بالاحسان ويتجنب جميع التصرفات والأقوال التي تسخط أمه.