الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:52 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب

من «حاسس بمصيبة» إلى«من غير ليه».. هذه الأغاني شؤم على أصحابها

محمد عبد الوهاب
محمد عبد الوهاب

"جايين الدنيا ما نعرف ليه، ولا رايحين فين ولا عايزين إيه، مشاوير مرسومة لخطاوينا، نمشيها في غربة ليالينا".. كلمات كتبها الشاعر مرسي جميل عزيز ليغنيها عبد الحليم حافظ في حفل عيد الربيع في 1977، وبرغم كل ما كتبه مرسي جميل من أَغَانٍ تغنى بها كبار مطربي الزمن الجميل إلا أن "من غير ليه" مرت بظروف غريبة جعلتها نذير شؤم على أصحابها.

كانت البداية من "حليم" الذي تدهورت حالته الصحية في أثناء إجراء البروفات على الأغنية التي لحنها موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب وسافر إلي لندن للعلاج ومعه كلمات الأغنية ولحن عبد الوهاب على شريط كاسيت ليتدرب عليها ولكن الموت وقف حائلا بينه وبين الأغنية التي كان يريد أن يختم بها مساره وتوفي بلندن في 30 مارس 1977.

الحال لم يكن بالأفضل لكاتب الأغنية مرسي جميل عزيز ورحل هو الأخر بعد "العندليب" بنحو 3 سنوات في 9 فبراير 1980، لتظل "من غير ليه" حبيسة أدراج "عبد الوهاب" الذي قرر الإفراج عن الأغنية وقام بغنائها هو بصوته في مايو 1989، وحققت نجاح منقطع النظير وأحدثت ضجة وقت طرحها، ولكن توفي محمد عبد الوهاب يوم 4 مايو 1991وكانت الأغنية الأخيرة له في طريقه.

نجيب الريحاني الذي ملأ الدنيا كلها ضحك ونشر البهجة بخفة ظله كانت طالته شؤم، الأغنية التي غناها ضمن أحداث فيلم "غزل البنات" عندما جسد دور مدرس اللغة العربية "حمام" سيء الحظ، قبل أن يعمل مدرس خصوصي لـ "ليلى" ابنة الباشا، كان الريحاني يغني "حاسس بمصيبة جاية لي" بينما تردد خلفه ليلي مراد "يا لطيف يا لطيف"، وبالفعل توفي الريحاني قبل أن يشاهد فيلم "غزل البنات" 1949 من إنتاج وإخراج أنور وجدي، وكأن لعنة كلمات الأغنية طالته وكانت وفاته هي أكبر المصائب التي كان يشعر بها قبل الوفاة.

اقرأ أيضا.. مصطفى شوقي يستعد لطرح أغنيته الجديدة «جيبي بيوجعني».. قريبًا