الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:56 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

أسامة الأزهري يوضح الفرق بين الدين والتدين

الدكتور أسامة الأزهري
الدكتور أسامة الأزهري

أوضح الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، أن هناك فرق بين الدين والتدين، فالدين علم له أصول ومناهج وقواعد، والتدين ممارسة ترجع للذوق والفطرة، ونحن لا نكتشف خطأ التدين عند الأفراد إلا بمعيار العلم.


وكتب الدكتور أسامة الأزهري، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تحت عنوان "هل الدين علم؟"، قائلاً: الدين علم له أصول ومناهج وقواعد، والتدين ممارسة ترجع للذوق والفطرة، ونحن لا نكتشف خطأ التدين عند الأفراد إلا بمعيار العلم.

اقرأ أيضا: الأزهر: القدس ستبقى عاصمة لفلسطين وعروبتها وإسلاميتها أمر محسوم دينيًا وتاريخيًا

واستدل بقول الله تعالي في كتابه العزيز، قال تعالى: "وما كنت تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ"، فهذا كلام عن الوحي والقرآن، أي: الدين، ثم قال سبحانه:" بل هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ".

واستكمل الأزهري: بين سبحانه أن هذا الدين آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم، وقال تعالى: "شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْط"، وقد بين سبحانه في سورة فاطر ذلك الفارق الدقيق بين الدين والتدين، فقال الله تعالى: "والَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يديه".

وأضاف مستشار رئيس الجمهوية، أن هذا هو العلم، الذي هو حق ثابت، له معلِّم، وعلوم، وقواعد ومناهج، ومعايير، ثم انتقل سبحانه من الحديث عن العلم الذي هو حق ودين، إلى تفاعل البشر في التطبيق والممارسة مع هذا العلم، فقال سبحانه: "ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ".

وأردف: فهذا هو التدين، الذي هو اجتهاد البشر في العمل بذلك العلم، فيحصل التفاوت بينهم، ما بين ظالم لنفسه، ومتوسط مقتصد، وفائق الفطرة وافر التدين، سابق بالخيرات.