الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:15 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

حكاية أغنية «مالي ومالك» التي لحنها محمد الموجي في «شادر بطيخ»

محمد الموجي وعبد الحليم
محمد الموجي وعبد الحليم

محمد الموجي هو صانع أسطورة الكبار وشلال من الألحان التي لا تنضب، خرجت من بين أوتار عوده أجمل الأغاني التي غناها رفيق مشواره عبد الحليم حافظ ونستعرض بعض من حكايات الموجي مع العندليب في ذكرى مرور 100 عام على ميلاده.

لحن الموجي أكثر من 50 أغنية للعندليب عبد الحليم حافظ بدأت بأغنية "صافيني مرة" وانتهت بـ "قارئة الفنجان " ولكن خلف كل أغنية حكاية ومن بين ألحان الموجي كانت أغنية "مالك ومالي" وهي واحدة من أجمل أغاني حليم ولها موقف طريف رواه محمد الموجي في برنامج "دردشة" مع سهير شلبي يقول أنه لم يكن يعرف الشاعر مرسي جميل عزيز ولم يتعاون معه وفي إحدى الأيام ذهب مع عبد الحليم وسافر به إلي الزقازيق بلد الشاعر مرسي جميل عزيز حتى يتعرف عليه.

كان والد مرسي جميل عزيز تاجر فاكهة، يقول محمد الموجي "جلست مع مرسي جميل في شادر فاكهة ملك والده وبعد الغدا قعدنا ناكل بطيخ" ووقف حليم مع مرسي جميل عزيز في ركن يبعد نحو 4 أمتار عن الموجي وبعدها جاء حليم ممسك بيده ورقة مكتوب بها "مالك ومالي يا أبو قلب خالي ريحت بالك وشغلت بالي".

وطلب منه تلحين أول مذهب "مسكت العود ودورت على نغمة ولحنت المذهب وسمعته ومرسي قالي خد الكوبليه الأول حسيت أنه اختبار وبالفعل لحنت الكوبليه بعدها لقيته جاب لي الكوبليه التاني كل ده واحنا بناكل بطيخ ولما لحنت الكوبليه التاني اتعجب مرسي وراح قال لعبد الحليم خد الكوبليه التالت لحنه في القطر" وأكمل الموجي باقي تلحين الأغنية في القطار أثناء عودتهم من الزقازيق.

كان هناك حكاية وراء أغنية "حبك نار" كشف عنها الموجي خلال لقاؤه وقال أغنية "حبك نار" استغرقت وقت طويل إذ كان حليم غير راضي عن الكوبليه الثاني "يا مدوبني في أحلى عذاب" وطلب منه تغييره وبعد محاولات عديدة من الموجي لم يجد له لحن فأخبره عبد الحليم أن يذهب إلي الإسكندرية ويعيش في شقته لمدة أسبوع حتى يتثنى له تغيير اللحن "سافرت قولت يمكن تغيير المكان والجو يعمل شئ ولمدة أسبوع كامل أفكر وأدور على نغمة للكوبليه مش لاقي ورجعت من إسكندرية قولت له مش لاقي لحن أحسن من اللي عملته" ولم يتغير اللحن وظل كما هو وعندما نجحت الأغنية دخلت على "حليم" وكان يجلس مع بعض اصدقائه وعندما شاهدني "قالي كده يا محمد كنت عايز تغير الكوبليه التاني".

اقرأ أيضًا: «بالبوستر».. نور النبوي يروج لدوره في «الأجهر»