الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:12 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

حكاية سنوات القطيعة والصلح بين محمد الموجي والعندليب

محمد الموجي وعبد الحليم حافظ
محمد الموجي وعبد الحليم حافظ

كانت علاقة محمد الموجي وعبد الحليم حافظ قد تخطت علاقة ملحن ومطرب وباتت علاقة صداقة وطيدة لمدة سنوات تخللها نجاح من أول أغاني عبد الحليم التي لحنها الموجي وهي "صافيني مرة" وخلافات بسبب الأغاني والألحان يعقبها صلح، ونستعرض بعض من حكايات الموجي مع العندليب في ذكرى مرور 100 عام على ميلاده.

لحّن الموجي أكثر من 50 أغنية للعندليب عبد الحليم حافظ خلال مشواره الفني الذي بدأ بأغنية "صافيني مرة" وانتهى بـ"قارئة الفنجان " ولكن الخلافات عرفت طريقها بين الكبيرين لأول مرة عندما قام الموجي بتوزيع أغاني فيلم "يوم من عمري" وعكف على تلحين أغنيتان "بأمر الحب"، وأغنية أخرى، وكان الموجي يتقاضى200 جنيه عن الأغنية في ذلك الوقت فقرر أن على أجره إلي 500 جنيه عن لحن كل أغنية وبعدها تم الصلح.

كان الخلاف الأشهر بين الموجي وحليم في 1967 وظل لمدة 3 سنوات وانتي بالصلح في 1970 عندما ذهب عبد الحليم إلي بيت الموجي الذي استقبله بالأحضان، كان الخلاف بسبب أغنية "كامل الأوصاف"، يقول الموجي في لقاء له بصحبة زوجته "أم أمين" وأبناؤه "يحيي والموجي وأنغام وغنوة" في برامج ماسبيرو زمان أنه عندما شاهد عبد الحليم في حفل خطوبة منى جبر لم يدرى بنفسه إلا وهو يحتضن حليم الذي ظل يبكي وتم الصلح بينهم وقام بتوصيله إلي منزله وأصر أن يقابل زوجته "أم أمين" برغم أن الوقت كان متأخرا وصالحها.

وقالت زوجة الموجي إنها كانت تعتبر عبد الحليم واحد من أبنائها وما حدث بينه وبين زوجها كان سببه وقيعة من البعض ومع رحيل عبد الحليم شعرت أنها فقدت ابن من أبنائها "الحزن مادخلش بيتنا غير بعد وفاة عبد الحليم".

بعد الصلح لحن له الموجي "رسالة تحت الماء" وانتهى مشواره معه بـ "قارئة الفنجان"، يقول الموجي عبد الحليم كان يستحوذ على كل حواسي وبرغم تلحيني لعدد كبير من المطربين كنت مع عبد الحليم أشعر إني ألحن لنفسي وكان يأخذ مني اهتمام وأحاسيس أكثر من الأخرين واعتبره أخي الأصغر.

كان عبد الحليم يتفائل ببنات محمد الموجي "غنوة وأنغام" ولابد أن يصعدان له على خشبة المسرح ويقدمان له الورد قبل بدء كل حفلة حتى لو كان سيقدم لحن مع ملحن أخر غير والدهم، وكان بمثابة الأب الثاني لهم حتى أن "أنغام" قامت بتأجيل خطبتها أكثر من مرة لحين عودته من رحلة العلاج في لندن، تقول في اللقاء "عندما اتصلت به وهو في المستشفى طلب مني عدم تأجيل الخطوبة وأنه سوف يبارك لي بعد عودته "قولتله مقدرش لازم انت اللي تيجي تلبسني الشبكة وتقدمها لي بإيدك".

بعد وفاة عبد الحليم أخذ الموجي عود صديقه ورفيق مشواره وقال "أحببت أن أخذ شئ لمسه عبد الحليم ولم أجد سوى أعز من العود الذي عزفنا علي أوتاره معا".