الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:00 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد

محمد متولي.. «خوليو» صنع نجوميته رغم معاناته من ضعف القلب 20 سنة

محمد متولي
محمد متولي

واحد من أبرز فناني الصف الثاني، هجرته أدوار البطولة ولكنه خلق لنفسه مكاناً وسط الكبار، تألق في أداء كل الأدوار التي أسندت له وبرع في الكوميديا معتمداً على موهبته وخفة ظله وترك أثر وحب لدى جمهوره، هو الفنان محمد متولي.

النشأة
ولد محمد متولي في 11 مارس 1945 في شبين الكوم بالمنوفية، أحب التمثيل في المرحلة الإعدادية وكان يقدم مسرحيات باللغة العربية أثناء دراسته في مدرسة السعيدية الثانوية وحصل على 3 ميداليات ذهبية، انتقل للإقامة في الإسكندرية والتحق بكلية دار العلوم وأثناء دراسته في السنة الثالثة التحق بمعهد التمثيل وحصل على درجة البكالوريوس في 1979.

البدايات
أثناء دراسته بالسنة الأولى في كلية العلوم رشحته ابنة المخرج حسن الإمام ليقدم دور في فيلم "امتثال" من إخراج والدها وكان عمره حينها 20 عاما، ثم شارك "متولي" في فيلمي"خلي بالك من زوزو، أبناء الصمت" بأدوار صغيرة، ولكن كانت له العديد من المسرحيات أبرزها "ولد وجنية، انتهى الدرس يا غبي" وفي فترة الثمانينات قدم "مين يشتري راجل، حالة طوارئ، البرنسيسة، شباب امرأة" ومع فرقة ثلاثي أضواء المسرح "أهلاً يا دكتور".

أدوار مهمة
فترة الثمانينات قدم للسسينما نحو 8 أفلام ولكن صنع أسطورته مع الزعيم عادل إمام وسعيد صالح بدور "خوليو" في فيلم "سلام يا صاحبي" وأطلق من خلاله إفيه "بطة مش ليك يا مرزوق"، في نفس الفترة كان "متولي" يتألق دراميا في عدة مسلسلات أبرزها "أنا وانت وبابا في المشمش، الرايا البيضا، الشهد والدموع"، وحقق نجاح كبير بدور "بسّة" في "ليالي الحلمية".

كانت فترة التسعينات هي الأبرز في مشواره سينمائياً وشارك في عدة أفلام أبرزها "تحت الصفر، الامبراطور، ديسكو ديسكو، بوابة إبليس، سارق الفرح، يا نحب يا نقب، إشارة مرور" بينما في الدراما قدم العديد من المسلسلات أبرزها "أرابيسك" وخطف الأنظار في دور المحامي "مصطفى بطاطا"، وفي المسرح قدم "رصاصة في الكلب لولو، حزمني يا، الطيب والشرير، أوقات عصيبة".

سنوات الشهرة ممتدة
لم يتوقف عن العمل وشارك فترة الألفية في سينما الشباب وقدم "مطب صناعي" في دور "الحاج إسماعيل" والذي يحاول "ميمي" أحمد حلمي أن يوهمه بأنه يخاف أن يطلب من أحد توفير فرصة عمل له ويرفض طلبه فيرد "عليا الطلاق يا تشتغل من بكرة في مصر وباليورو كمان"، وقدم دور "والد ناصح" مع محمد رمضان في "واحد صعيدي" وبرغم مساحة دوره في فيلم "الفرح" أثبت أن موهبته لا تتقيد بحجم الدور وأنه قادر على أداء التراجيديا وينفض عنه عباءة الممثل الكوميدي، وشارك مع عادل إمام بدور متميز في "حسن ومرقص".

شارك محمد متولي في عدد كبير من المسلسلات أبرزها "الركين، هانم بنت باشا" و"زيزينيا" في دور "خميس عامر" ولم ينس المسرح وقدم "انت فين يا جميل، العدو في غرف النوم، الغرباء لا يشربون القهوة 2014، ولاد اللذينة، قوم يا مصري" وكانت أخر أعماله الدرامية التي توفي قبل أن يشاهدها مسلسل "واكلينها والعة"، وما بين المسرح والسينما والتليفزيون تجاوزت حصيلة أعماله 200 عملاً.

زوجة وأبناء محمد متولي
تزوج محمد متولي من السيدة "وفاء إبراهيم" وانجب بنتان "يمنى وسمر"، ودخلت الأخيرة مجال التمثيل وشاركت في مسلسل "واكلينها والعة" وفيلم "الليلة الكبيرة" وفيلم "بحبك" مع تامر حسني.

النهاية
كان "متولي" يعاني من مرض السكري وضعف في عضلة القلب لمدة 20 عاماً ويعيش معتمداً على الأدوية، وقبل وفاته أصيب بـ"دور برد".

وتوفي في منزله أثناء الجلوس على كرسيه بعد حوار قصير مع ابنته "سمر" التي حاولت إسعافه ولكن توفي بعد عدة دقائق من شعوره بالتعب ليرحل عن عالمنا في 17 فبراير 2018 عن عمر ناهز 70 عاماً، وترك خلفه إرثاً فنياً شاهد على موهبته وتفرده.