الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:11 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

مفتي الجمهورية الأسبق يكشف خطوات التخلص من الاكتئاب

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، حكمة الله سبحانه وتعالى وفضله على عباده، وكيفية التعامل مع الاكتئاب وضيق الحال، قائلاً:"في بعض الأحيان تجد نفسك مستوحشاً من الخلق ولا تريد أن تراهم وفى قلبك صدود، وتظن أنه قد أصابك اكتئاب، وأنك مللت من الدنيا..لا، بل هناك بوابة أخرى غير بوابة الاكتئاب النفسى والملل من الدنيا، وهذه البوابة هى الأُنْسُ بِهِ وحده سبحانه وتعالى".

وأضاف الدكتور علي جمعة، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، قائلاً: أغلق باب الخلق وفتح باب الحق، أغلقَ باب الأغيار وفتح باب الأنوار والأسرار، فربنا سبحانه وتعالى يقطع من جهة ويوصل من جهة أخرى.

واستكمل مفتي الجمهورية الأسبق: وعندما تُخَيَّر بين أن يكونَ مُؤْنِسُكَ هم البشر أو أن يكون مؤنسك الله؟ تختار الله سبحانه وتعالى بالطبع، إذن هى محنة ولكنها منحة، والظاهرُ أنها ضيق ولكنها بابُ السَّعَة، والظاهر أنها بُعْد ولكنها قُرْب.

وتابع الدكتور علي جمعة: "لأنك إن حدث لك وحشة فلعله أن يفتح بها باب أُنْسٍ معه وبه سبحانه وتعالى فتكونُ خيرًا لك فى دينك ودنياك فلا تتعجل فى الاعتراض على حكم الله تعالى وتحكم بالظواهر، سَلَّمْ وارض يبدل سيئاتك حسنات، وضيقك فرجاً، ووحشتك أُنْساً".