الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:20 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

خوفا من زلزال في الحلم.. فتاة تركية تلقي بنفسها من شرفة منزلها

الفتاة التركية_مصدر الصورة_تركيا بوسطن
الفتاة التركية_مصدر الصورة_تركيا بوسطن

ألقت فتاة تركية بنفسها من شرفة المنزل بعد أن استيقظمت من النوم وهى تصرخ أن هناك زلزال لكنه في حقيقة الأمر كان حلما يراودها بسبب حالة الخوف التي كانت تسيطر عليها بعد زلزال السادس من فبراير المدمر.

وتسبب زلزال السادس من فبراير المدمر في التأثير على الحالة النفسية لـ"عائشة جولهان جيلر" البالغة من العمر 38 عاما، والتي كانت تعيش مع والدتها لطفييه جيلر، وفقا لما جاء بصحيفة تركيا بوسطن.

واستيقظت المرأة التي كانت في حالة خوف دائم وذعر وهي تصرخ من نومها ليلة 14 مارس، وذلك اعتقادا منها أن هناك هزة ارتدادية، وركضت عائشة جولهان جيلر إلى شرفة المنزل وقفزت من الطابق الثاني.

وأوضحت والدة الفتاة، أن ابنتها عائشة جولهان جيلر كانت في حالة خوف بعد زلزال 6 فبراير الذي وقع في تركيا وسوريا.

وأضافت، أنه على الرغم من أنني قلت إنها شرفة إلا أن ابنتي لم تستطع تحمل ما كانت تشعر به وقفزت من الطابق الثاني، ولم أستطع فهم ما حدث أيضا.

وأشارت الأم إلى أنه عندما نظرت إلى أسفل من الشرفة كانت ابنتي راقدة ميتة، وبدأت في الاستغاثة بالجيران وذهبت مسرعا إلى المكان الذي سقطت فيه ابنتي ومن ثم فقدت الوعي.

وأردفت الأم، قائلة، إن ابنتي تحترم الجميع وليس لديها أي مشاكل مع أسرتها فقد كانت محبوبة من الجميع في المنزل والعمل، مشيرة إلى أن ابنتي لم تنتحر وأعتقد أنها رأت زلزال في حلمها وقفزت وهي في حالة ذعر.