الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:30 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

خوفا من زلزال في الحلم.. فتاة تركية تلقي بنفسها من شرفة منزلها

الفتاة التركية_مصدر الصورة_تركيا بوسطن
الفتاة التركية_مصدر الصورة_تركيا بوسطن

ألقت فتاة تركية بنفسها من شرفة المنزل بعد أن استيقظمت من النوم وهى تصرخ أن هناك زلزال لكنه في حقيقة الأمر كان حلما يراودها بسبب حالة الخوف التي كانت تسيطر عليها بعد زلزال السادس من فبراير المدمر.

وتسبب زلزال السادس من فبراير المدمر في التأثير على الحالة النفسية لـ"عائشة جولهان جيلر" البالغة من العمر 38 عاما، والتي كانت تعيش مع والدتها لطفييه جيلر، وفقا لما جاء بصحيفة تركيا بوسطن.

واستيقظت المرأة التي كانت في حالة خوف دائم وذعر وهي تصرخ من نومها ليلة 14 مارس، وذلك اعتقادا منها أن هناك هزة ارتدادية، وركضت عائشة جولهان جيلر إلى شرفة المنزل وقفزت من الطابق الثاني.

وأوضحت والدة الفتاة، أن ابنتها عائشة جولهان جيلر كانت في حالة خوف بعد زلزال 6 فبراير الذي وقع في تركيا وسوريا.

وأضافت، أنه على الرغم من أنني قلت إنها شرفة إلا أن ابنتي لم تستطع تحمل ما كانت تشعر به وقفزت من الطابق الثاني، ولم أستطع فهم ما حدث أيضا.

وأشارت الأم إلى أنه عندما نظرت إلى أسفل من الشرفة كانت ابنتي راقدة ميتة، وبدأت في الاستغاثة بالجيران وذهبت مسرعا إلى المكان الذي سقطت فيه ابنتي ومن ثم فقدت الوعي.

وأردفت الأم، قائلة، إن ابنتي تحترم الجميع وليس لديها أي مشاكل مع أسرتها فقد كانت محبوبة من الجميع في المنزل والعمل، مشيرة إلى أن ابنتي لم تنتحر وأعتقد أنها رأت زلزال في حلمها وقفزت وهي في حالة ذعر.