الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 06:32 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

خوفا من زلزال في الحلم.. فتاة تركية تلقي بنفسها من شرفة منزلها

الفتاة التركية_مصدر الصورة_تركيا بوسطن
الفتاة التركية_مصدر الصورة_تركيا بوسطن

ألقت فتاة تركية بنفسها من شرفة المنزل بعد أن استيقظمت من النوم وهى تصرخ أن هناك زلزال لكنه في حقيقة الأمر كان حلما يراودها بسبب حالة الخوف التي كانت تسيطر عليها بعد زلزال السادس من فبراير المدمر.

وتسبب زلزال السادس من فبراير المدمر في التأثير على الحالة النفسية لـ"عائشة جولهان جيلر" البالغة من العمر 38 عاما، والتي كانت تعيش مع والدتها لطفييه جيلر، وفقا لما جاء بصحيفة تركيا بوسطن.

واستيقظت المرأة التي كانت في حالة خوف دائم وذعر وهي تصرخ من نومها ليلة 14 مارس، وذلك اعتقادا منها أن هناك هزة ارتدادية، وركضت عائشة جولهان جيلر إلى شرفة المنزل وقفزت من الطابق الثاني.

وأوضحت والدة الفتاة، أن ابنتها عائشة جولهان جيلر كانت في حالة خوف بعد زلزال 6 فبراير الذي وقع في تركيا وسوريا.

وأضافت، أنه على الرغم من أنني قلت إنها شرفة إلا أن ابنتي لم تستطع تحمل ما كانت تشعر به وقفزت من الطابق الثاني، ولم أستطع فهم ما حدث أيضا.

وأشارت الأم إلى أنه عندما نظرت إلى أسفل من الشرفة كانت ابنتي راقدة ميتة، وبدأت في الاستغاثة بالجيران وذهبت مسرعا إلى المكان الذي سقطت فيه ابنتي ومن ثم فقدت الوعي.

وأردفت الأم، قائلة، إن ابنتي تحترم الجميع وليس لديها أي مشاكل مع أسرتها فقد كانت محبوبة من الجميع في المنزل والعمل، مشيرة إلى أن ابنتي لم تنتحر وأعتقد أنها رأت زلزال في حلمها وقفزت وهي في حالة ذعر.