الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:17 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

بتصل بيها مش بترد عليا.. الشاعر عمرو حسن يعتذر لوالدته في عيد الأم

عمرو حسن
عمرو حسن

قام الشاعر عمرو حسن بنشر فيديو له عبر حسابه الشخصي فيسبوك وهو يقدم الاعتذار لوالدته ورسائل حزينة.

وبدأ عمرو حسن الفيديو وهو يحاول الاتصال بوالدته ولكنها لم ترد عليه، معلقا: معنديش حد أغلى منك يا أمي أقوله الكلام ده.

وأضاف قائلا: بتصل بيكي مش بتردي، كلمتك 9 مرات عشان اقولك إنك أغلى وأجمل إنسان عندي في الدنيا، ومهما حصل بينا خلاف، ده بيحصل عادي وبيتكرر .

واختتم الفيديو: بكلمك عشان متزعليش مني وتعديها لي وعايز أراضيكي، رمضان داخل علينا فمينفعش تبقي زعلانة مني وزعلان منك لأن معنديش أهم منك في الدنيا.

قصيدة عن الأم

جدير بالذكر أن الشاعر عمرو حسن قام بعمل قصيدة عن الام بمناسبة عيد الأم وكان يهديها لوالدته.

كلمات القصيدة كالآتي:

كان نفسي أكتب ليكِ قصيدة، ومتكونش كلام يشبه غيره، ولا تبقى كلام جاهز متعاد، متكونش عن الصحيان بدري، ولا عن واحدة بتربي ولاد، ولا عن أحزان ولا شيله هم، وتكون عنك بالذات أنتِ، مش صالحة لأي كلام عن أم هكتب لك، مثلًا عن وقت ما كان بينا خلاف، عن حزني عشان مرة سألتك وردك كان عادي وجاف، كنت ساعتها بحسك قاسية كنت ساعتها بحسك ناسية، كنت بشوف الشيء من برة، وأتغاضى عن المفروض يتشاف، إحساس إني مخدتش منك كل إللي طالبته إن يكون بيعرفني إزاي أني اناني وأستاهل كل إللي حصلي، تلاتين سنة وأنا عايش غفلان على البركة إللي بتمشي في ضلي، وأهو عيشت العمر وقضيته، وحضرت ما فيه ملقتش في يوم حد عملي إللي عملتيه حسيت بالخوف إللي أنتِ زمان عشتيه وخوفتيه.

إزاي تقسي على ابنك عشان عاوزة تنجيه مفهمتش سير موسى مع الخضر فضايقني الحيط إللي هدمتيه، صوتي الطالع ضل علامك وسلامي ده في الأصل سلامك، طالع منك نسخة كربون في ردود أفعالك وكلامك، أوقات ريحتك كانت سندي لما العالم خدني في وشه، ودعاكي سلاحي بدون ما أعرف قدام الناس لما يغشوا، ولولا وجودك لولا صلاتك في الليل لله، كان ممكن ربنا يجعلني تملي في معاناة، إذا كان ربنا كمل سترة وبسط لي السير على أشواكي فالفضل يرجع لارادته، بعد ما وصله في ليلة دعاكي.