الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 04:56 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

بتصل بيها مش بترد عليا.. الشاعر عمرو حسن يعتذر لوالدته في عيد الأم

عمرو حسن
عمرو حسن

قام الشاعر عمرو حسن بنشر فيديو له عبر حسابه الشخصي فيسبوك وهو يقدم الاعتذار لوالدته ورسائل حزينة.

وبدأ عمرو حسن الفيديو وهو يحاول الاتصال بوالدته ولكنها لم ترد عليه، معلقا: معنديش حد أغلى منك يا أمي أقوله الكلام ده.

وأضاف قائلا: بتصل بيكي مش بتردي، كلمتك 9 مرات عشان اقولك إنك أغلى وأجمل إنسان عندي في الدنيا، ومهما حصل بينا خلاف، ده بيحصل عادي وبيتكرر .

واختتم الفيديو: بكلمك عشان متزعليش مني وتعديها لي وعايز أراضيكي، رمضان داخل علينا فمينفعش تبقي زعلانة مني وزعلان منك لأن معنديش أهم منك في الدنيا.

قصيدة عن الأم

جدير بالذكر أن الشاعر عمرو حسن قام بعمل قصيدة عن الام بمناسبة عيد الأم وكان يهديها لوالدته.

كلمات القصيدة كالآتي:

كان نفسي أكتب ليكِ قصيدة، ومتكونش كلام يشبه غيره، ولا تبقى كلام جاهز متعاد، متكونش عن الصحيان بدري، ولا عن واحدة بتربي ولاد، ولا عن أحزان ولا شيله هم، وتكون عنك بالذات أنتِ، مش صالحة لأي كلام عن أم هكتب لك، مثلًا عن وقت ما كان بينا خلاف، عن حزني عشان مرة سألتك وردك كان عادي وجاف، كنت ساعتها بحسك قاسية كنت ساعتها بحسك ناسية، كنت بشوف الشيء من برة، وأتغاضى عن المفروض يتشاف، إحساس إني مخدتش منك كل إللي طالبته إن يكون بيعرفني إزاي أني اناني وأستاهل كل إللي حصلي، تلاتين سنة وأنا عايش غفلان على البركة إللي بتمشي في ضلي، وأهو عيشت العمر وقضيته، وحضرت ما فيه ملقتش في يوم حد عملي إللي عملتيه حسيت بالخوف إللي أنتِ زمان عشتيه وخوفتيه.

إزاي تقسي على ابنك عشان عاوزة تنجيه مفهمتش سير موسى مع الخضر فضايقني الحيط إللي هدمتيه، صوتي الطالع ضل علامك وسلامي ده في الأصل سلامك، طالع منك نسخة كربون في ردود أفعالك وكلامك، أوقات ريحتك كانت سندي لما العالم خدني في وشه، ودعاكي سلاحي بدون ما أعرف قدام الناس لما يغشوا، ولولا وجودك لولا صلاتك في الليل لله، كان ممكن ربنا يجعلني تملي في معاناة، إذا كان ربنا كمل سترة وبسط لي السير على أشواكي فالفضل يرجع لارادته، بعد ما وصله في ليلة دعاكي.