الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:45 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو

«معالم رمضانية 4» ... السيدة حورية حفيدة الإمام الحسين

الست حورية
الست حورية

كانت وما زالت مصر حاضنة لآل بيت النبوة وأولياء الله الصالحين، فقالت السيدة زينب عن مصر وأهلها عند ترحيبهم بها مع قدومها لمصر: "أهل مصر، نصرتمونا نصركم الله، وأويتمونا آواكم الله، واعنتمونا أعانكم الله، وجعل لكم من كل مصيبة مخرجًا ومن كل ضيق فرجًا".

على مدار أيام شهر رمضان المعظم 2023، سنستعرض بعض الأولياء الذين هبطوا على أرض مصر، ومكثوا فيها لفترة من الزمن، واليوم نستعرض محطات من حياة السيدة حورية حفيدة الإمام الحسين.

شخصية اليوم "السيدة حورية"

السيدة حورية أو "زينب الصغرى" هي زينب الحسينية شرف الدين، يصل نسبها من ناحية الأب إلى الإمام أبي عبد الله الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، كما يعود نسبها من ناحية الأم إلى بنت كسرى ملك الفرس، لُقبت باسم "حورية" نظرا لشدة جمالها وتقواها.

قاتلت بجانب الجنود في معركة "البهنسا" في محافظة المنيا جنوب مصر، وأظهرت شجاعة فائقة في القتال، فضلا عن أنها رافقت الجيوش الإسلامية في فتح مصر، توفيت بكرا ولم تتزوج، وأقيم ضريحها في محافظة بني سويف مقر إقامتها، ومازال آلاف الزائرين يتوافدون على مقامها، للحصول على بركة حفيدة النبي

بنى "محمد بك إسلام" مسجداً بجوار ضريحها والذي أصبح جزءا من المسجد، ثم أكمل بناءه نجله عثمان بك 1323 هجريا، والمقام الكائن فى نهاية المسجد ويفصلهما باحة، وتوضع لافتة تحمل سيرة السيدة حورية في أحد حوائط الباحة، بجوار باب مقامها.

تظل فكرة الأضرحة والمقامات من أهم طقوس المصريين القدماء التي تعبر عن فكرة الآلهة المحلية التي كانوا يلجأون إليها لتوصيل رغباتهم إلى إله الدولة الرسمي، سواء رع في الدولة القديمة أو آمون في الدولة الحديثة، ثم تطور الأمر مع دخول الإسلام إلى أضرحة الأولياء.

وبجانب ضريح العارف بالله جلال الدين السيوطي، فهناك أضرحة عدّة مشهورة، في كافة أنحاء مصر، ومنها: السيدة زينب، سيدنا الحسين، السيدة نفيسة، السيدة عائشة وغيرها من الأضرحة.