الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:55 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

لغز الريال وعصا أنشيلوتي المعطلة.. لماذا فقد الميرنجي رونقه؟

أنشيلوتي
أنشيلوتي

أيام قليلة تفصلنا عن واحدة من أقوى مباريات الموسم الحالي بين ريال مدريد وبرشلونة، على ملعب "كامب نو" معقل النادي الكتالوني، في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين في "سانتياجو برنابيو" انتهت بفوز برشلونة على الميرنجي بهدف دون رد أحرزه إيدير ميلياو بالخطأ في مرمى فريقه.

الكلاسيكو المقبل سيكون الخامس بين الفريقين في الموسم الحالي، لكنه سيحظى بنكهة مختلفة، لأنه يأتي في دور إقصائي، وبذلك قد نشهد في المباراة الكثير من المخاطرة خاصة من جانب ريال مدريد.

ورغم أن ريال مدريد يعيش فترة ليست جيدة من الموسم، لا سيما في المنافسات المحلية، لكن يبقى دائمًا الرهان على خبرات المخضرم كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للميرنجي، الذي يشتهر بتحويل دفة المباريات والبطولات بقراراته.

لكن لماذا عصا أنشيلوتي السحرية لا تعمل بكفاءة مؤخرًا في الكلاسيكو والبطولات المحلية؟

تراجع بنزيما

كان الموسم الأول لأنشيلوتي في ولايته الثانية مع ريال مدريد استثنائيا في كل الجوانب، لكن العنصر الأبرز فيه كان دون شك المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي قدم أفضل موسم في مسيرته واستحق عليه الفوز بالكرة الذهبية.

وعلى العكس، دخل بنزيما هذا الموسم في عدد من الأزمات أبرزها مع ديديه ديشامب مدرب فرنسا الذي استبعده من كأس العالم 2022، بالإضافة إلى تعرض كريم لأكثر من إصابة عطلت استمراريته في قيادة هجوم الميرنجي.

ولا يتوقف دور بنزيما على أنه المهاجم الأساسي لريال مدريد، لكنه المحرك الرئيس لخط الهجوم، الذي يمنح فينيسيوس جونيور بعدا آخر في الخطورة بواسطة تحركاته وتمريراته.

وبالتالي فإن ابتعاد بنزيما عن مستواه، يعني أن فينيسيوس يحارب وحيدا في الكلاسيكو في معركة شرسة ضد المدافع الأوروجوائي رونالد أراوخو.

غياب الظهيرين

من غير المنطقي أن يكون فريق كبير مثل ريال مدريد ينافس على كل الألقاب محليا وقاريا، دون أن يكون لديه ظهيرين على مستوى عالٍ.

لكن ما حدث في الفترة الأخيرة أن فيرلاند ميندي الظهير الأيسر الأساسي غاب لفترات طويلة بسبب الإصابة، وكذلك تعرض داني كارفاخال جهة اليمين لأكثر من إصابة أثرت على مستواه.

وبذلك بات ظهيرا الميرنجي نقطة ضعف يراقبها المنافسون ويحاولون استغلالها دائما، بعد أن كانت نقطة قوة في الماضي.

قلة الحلول

النقطة الأخيرة التي قد تبرر جزءًا فشل أنشيلوتي حديثًا في تحويل دفة المباريات هي قلة الحلول المتواجدة على مقاعد البدلاء، فلا يوجد مهاجم بديل يستطيع تعويض بنزيما إذا غاب أو تراجع مستواه.

وفينيسيوس مجبر على خوض كل المباريات في كل بطولة يخوضها ريال مدريد لأن بديله إيدين هازارد بعيدًا عن الصورة، وخارج حسابات أنشيلوتي.

وإذا قرر أنشيلوتي تغيير طريقة اللعب إلى ثلاثي في الخط الخلفي لحماية مرماه في بعض المباريات، فلن يستطيع الدفع بميليتاو وألابا وروديجر معا، أما لأن أحدهم مصاب أو يتم استخدامه في مركز الظهير.