الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:39 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً” لجنة الإستلام تُعاين أعمال رصف الطرق بمدينة نويبع ضمن مشروعات الخطة الإستثمارية للعام المالي 2026/2025

«المدلعة مش الأولى».. كنافة الكبدة والرنجة سبقت الكل

كنافة الكبدة
كنافة الكبدة

ارتبط شهر رمضان في السنوات الأخيرة بظهور طرق مختلفة لإعداد الكنافة، لم يكن الأمر تقليدياً كما كان يحدث في السابق، بل أصبحت الكنافة حديث الناس كل عام، بدأت إثارتها للجدل عندما ظهرت الكنافة بالقشدة ثم المانجا، بعد ذلك ظهرت على الفحم، ومؤخرا كانت الكنافة "الحادقة" التي يدخل فيها مكونات مملحة.

هذا العام ظهرت الكنافة بأسماء وأشكال مختلفة، مثل المكسوفة وهي تلك التي تقدم محشوة بالكريمة وتغطى بالمكسرات، كما ظهرت المتدلعة وهي التي يدخل في إعدادها مكونات كثيرة مثل القشطة أو الكريمة مع المكسرات والزبيب.

منذ عدة أيام ظهرت أيضاً الكنافة "المتقسطة"، وهي نوع كنافة بالفراولة والتري، قدمتها إحدى شركات التقسيط باعتبارها منتج يمكن تقسيطه على ثلاثة أشهر، مع مراعاة دفع مقدم دون فوائد، تفاعل مع الشروط مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها المرة الأولى التي تعرض فيها حلويات رمضان بالقسط.

بعد ذلك بأيام ظهرت أنواع كنافة أخرى كثيرة للجدل، مثل الغرقانة، وهي تلك التي تقدم غارقة في الحليب، ثم ظهرت الشرقانة، وهي التي تقدم محشوة بالشوكولاتة الذائبة، دون إضافات أخرى على السطح.

لم تكن هذه الأنواع من الكنافة هي الأولى من نوعها، بل ظهرت من قبل أنواع أخرى بمكونات وإضافات مثيرة للجدل، إذ ظهرت كنافة الرنجة، هذا النوع تسبب في حالة صدمة جماعية لكل من سمع الاسم، حيث لم يتوقع أحد أن الكنافة يمكن أن تقدم بمكونات مملحة، لكنها بالفعل قدمت من قبل أحد المحلات الشهيرة في إعداد الحلوى، لكنها لم تدوم طويلاً مثل كنافة القشدة أو الفحم.

بعدها بعام ظهرت كنافة الكبدة، وهي التي يدخل في إعدادها الكبد والفلفل الحار مع البصل والبهارات، لم يكن يتوقع الناس أن تقدم الكنافة مع الفلفل الحار والكبدة، ولكنها بالفعل قدمت من قبل أحد المحال المتخصصة في بيع الأطعمة، باعتباره اختراع، ولكن كان رد فعل الناس حينها أن الأمر غير جيد، خاصة بعدما قام الكثيرين بتجربة هذا النوع، حيث اعتاد الناس على تناول الكنافة محلاة بالسكر والعسل مع الفواكه والمكسرات.